غشاء البكارة الصيني شغل المصريين الشاغل .. بالذمة مش حاجة تكسف

نشر وتحرير: في Saturday, October 10, 2009, 22:22
Advertisement
هذا المقال نشر في قسم: قصاقيص جرايد | ويحتوي على: 10 تعليقات فقط .
غشاء البكارة الصناعي - غشاء البكارة الصيني

غشاء البكارة الصناعي - غشاء البكارة الصيني

غشاء البكارة الصيني شغل المصريين الشاغل .. بالذمة مش حاجة تكسف

مصريات

رحاب الشاذلي

في لحظة.. نسينا القمح المسرطن وإنفلونزا الخنازير والطيور والتيفود، نسينا ضحايا القطار والعبارة وصخرة المقطم والمستشفيات وقصر ثقافة بني سويف، نسينا الأجور والفقر والبطالة والجوع والعشوائيات وأطفال الشوارع وغيرها من آلاف المشكلات التي تهدد المجتمع المصري.. وأصبح شغلنا الشاغل هو موضوع واحد وفقط ألا وهو « غشاء البكارة الصيني » بالذمة مش حاجة تكسف!

بقدر ما أثاره موضوع غشاء البكارة الصيني وبيعه بسعر 83 جنيهاً، وقيام بعض المستثمرين المصريين باستيراده وبيعه في السوق المصرية من جدل كبير، بقدرما تجلى بوضوح مدى تناقض المجتمع المصري الذي لم يعد شغل باله سوى بـ«عذرية بناته» مختزلا هذا في «غشاء البكارة» دون النظر الى ما هو أهم وأخطر ألا وهو ثقافة وأخلاق وقيم النساء المصريات اللاتي مازال بعضهن يدفعن ثمن أنهن خلقن إناثا.

تلك العقلية التي بدت واضحة من خلال مجموعة التعليقات التي وردت على المواقع الإخبارية والصحفية التي نشرت خبر « غشاء البكارة الصيني » وتداوله في الأسواق المصرية حيث جاءت التعليقات التي رصدناها على النحو التالي: «إعلان مهم جداً.. الى كل البنات الراغبات في ممارسة الرذيلة، افعلى كل ما تريدين واستغني عن أغلى ما تملكين، والصين بتعوضك تغطي كل مصايبك،وبسعر رخيص جداً..الشرف أصبح ارخص شيء في السوق.. ومع الأوكازيونات هيكون أرخص وأرخص».

هذا هو واحد من أبرز التعليقات التي سجلها شاب يرى أن كل الفتيات لاتحول دون ممارستهن الرذيلة إلا الخوف من الفضيحة، لكن الآن بعد توافر العلاج بسعر رخيص بانتشار المنتج الصيني الجديد، ستفعل كل بنت ماتريد والعلاج بسيط.

اللافت للنظر في هذا التعليق أنه يؤكد أننا مازلنا نتعامل مع نسائنا من منطلق واحد ألا وهوأنها «مصدر للاغواء الجنسي» والرذيلة والشهوة. وليس أكثر.

وتأكيدا على تلك النظرة المتدنية للمرأة المصرية جاء التعليق الثاني – الأغرب – حيث طالب أحد الشباب «بتشكيل لجنة لفحص الفتيات قبل الزواج للتأكد من أن عذريتها صناعي أو طبيعي» وجاء التعليق على النحو التالي: «تعرفوا إن علاج المسألة دي بسيط جدا لو كنا دولة بتطبق الشريعة..؟ لأنه بكل بساطة في ظل هذا الانفلات القيمي ممكن أن تشكل لجنة طبية من طبيبات مسلمات للكشف عن بكارة كل بنت بمقتضى قانون يشرع لهذا الغرض وتكون فيه عقوبة صارمة لمن يثبت استخدامها لهذه الطرق الاحتيالية وفي الحالة دي سنقوم بمنع الشك اللي هايكون عند الرجال المقبلين على الزواج..تصوروا لو كل بنت قبل الزواج عرفت أنها بمقتضى القانون هاتكشف عليها لجنة طبية مختصة صدقوني كل بنت هاتحافظ على شرفها ولو بقي الغشاء الصيني».

لك أن تتخيل الى هذا الحد وصلنا، حيث يطالب البعض أن تشكل لجنة لفحص الفتيات قبل الزواج، هذا يعني أن المرأة بالنسبة للرجل قيمتها وشرفها الإنساني تم اختزاله في مجرد «نقط دم» تسقط بمجرد فض بكارتها، وتلك النقط تعد حكم البراءة الذي تناله الفتاة ليلة زفافها من قبل الخصم والحكم في نفس الوقت ألا وهو زوجها وباقي رجال العائلة الذين يعلنون الأفراح بعد رفع الزوج لدليل البراءة.

أما التعليق الأكثر طرافة فكان على لسان شاب قال برضو الراجل راجل يا ستات يا خيبة.. ومينضحكش عليه أبداً. وخلي الصيني ينفعكم.. الشرف الصيني برضه صيني وهيتعرف هيتعرف..الحمد لله الرجالة كلهم أصلي.. لأ الرجال أفضل وأقوي… تلك هي القوامة من وجهة نظر الشباب، وفحولتهم «الجنسية» هي سر قوامتهم على النساء،هكذا فكر هؤلاء الشباب من منطلق ذكوري، على الرغم من أن الواقع يؤكد سقوط تلك النظرية – السطحية – التي يبني على أساسها مدى قوة الرجل، والدليل هو انتشار «الفياجرا وغيرها من المنشطات الجنسية» التي يلجأ إليها الرجال، والسؤال هنا لماذا لا نقيس في هذه الحالة أن رجولة الرجل انتهت بانتهاء قدراته الجنسية؟ الإجابة بوضوح أن هذا لا يحدث في مجتمعنا لأن نظرة المجتمع للرجل تختلف بدرجة كبيرة عن نظرته للمرأة.

الغريب أن الجدل الذي أثير مؤخرا حول «الغشاء الصيني» ليس لأي سبب سوى أن شرف النساء المصريات ليس «تقفيل محلي» بمعني أنه على الرغم من وجود عمليات ترقيع لغشاء البكارة وعمليات إجهاض في مستشفيات وعيادات «بير السلم» وفي السر، ألا إننا لم نعلن رفضنا لها بشكل واضح كما أننا لم نطرحها للمناقشة العلنية ذلك أننا اعتدنا على الكذب على أنفسنا وإنكار ماهو موجود على أرض الواقع ظنا منا أن تجاهل المشكلة هو حل لها، في حين أنه تضخيم وتعميق لها والنتيجة النهائية هو مصرع كثير من الفتيات أثناء إجرائهن عمليات الإجهاض التي تحولت الى «بيزنس» يمارسه عدد من الأطباء في الخفاء تحايلا على القانون الذي يمنع ذلك.

الأغرب من كل هذا هو أن المجتمع على لسان عدد من رجال الدين والأطباء والنواب وغيرهم قرروا حل المشكلة بإعادة طرح حزام العفة من جديد الذي يضمن عذرية البنت – وطبعا المفتاح سيكون مع الأب أو الأخ ويتم تسليمه للزوج ليلة الزفاف بعد عقد القران – ومن هنا تضمن الأسرة عذرية ابنتها التي يتسلمها الزوج فيما بعد مثلها مثل «الخزنة».

وعن عمليات الترقيع لغشاء البكارة في مصر وانتشار غشاء البكارة الصناعي الصيني تقول ريما الخفش – طبيبة نساء وتوليد والناشطة النسوية- إن غشاء البكارة الصناعي أعاد للشرف معناه الحقيقي وتكريس قيمته الحقيقية في أنه مرتبط بالقيم والمبادئ وليس مجرد «نقطتين دم»، فالآن وبعد أن أصبح من السهل على البنت المصرية استعادة شرفها بمبلغ رخيص جدا سقطت قيمة الشرف المختزل في غشاء البكارة وارتفعت قيمته المرتبطة بعقل وتفكير البنت، وهذا هو الرهان الحقيقي أما اهتمام الناس بغشاء البكارة الصيني فلأنه أصبح في متناول الجميع وبعد أن كان البعض يشتري «نقطتين دم» بآلاف الجنيهات الآن أصبح بعشرات الجنيهات.

وتضيف: عمليات ترقيع غشاء البكارة تتم في مصر ولاتوجد إحصائية رسمية ترصد تلك العمليات لأنها تتم في سرية بعيادات النساء وتكلفتها من 2000 الى 3000 جنيه، وهي تتم بشكل واسع لكن ليس في مقدرة كل الفتيات أجراؤها أولا: بسبب تكلفتها المرتفعة، ثانياً: لأن نسبة النجاح غير مؤكدة بنسبة 100% في كل الحلات كما أن هناك عدداً من الفتيات تخشى إجراء العملية خوفا من حدوث الفضيحة ومعرفة أهلها بالموضوع، ففي مصر يوجد حرية جنسية لكن تتم سرا وفي الخفاء، وإثارة الجدل حول غشاء البكارة الصناعي الصيني هو لأن الرجال صاروا يواجهون عجزا في معرفة « غشاء البكارة » الأصلي من المغشوش.

عمليات الإجهاض في مصر تحولت الى بيزنس آخر يمارسه الأطباء سرا، ويقال أن ألف عملية إجهاض تجرى يوميا في المستشفيات والعيادات السرية. وتم اكتشاف جثث أطفال تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة وثمانية أشهر بعيادة أحد كبار الأطباء بالعاصمة المصرية  القاهرة يحتفظ بها في عيادته عقب إجرائه عمليات إجهاض سرية.

وقد أثار الحادث موجة عارمة من الغضب بين الأوساط المصرية. وندد الدعاة ونواب البرلمان بهذه الجريمة غير الأخلاقية.. وطالبوا بتطبيق مواد القانون لعقاب المتورطين في عمليات الإجهاض، التي تشهد انتعاشاً غريباً في مصر، في ظل غياب الرقابة على العيادات الخاصة. إذ تتراوح أتعاب العملية الواحدة ما بين 500 و20 ألف جنيه مصري.فيما صار يعرف حالياً بـ «بيزنس الإجهاض» على حد تعبير أحد نواب الإخوان.

«انتشار الرذيلة وانهيار قيم المجتمع».. وغيرها من العبارات الأخلاقية التي أطلقها نواب الإخوان ومجمع البحوث الإسلامية في مواجهة غشاء البكارة الصناعي الصيني، نظرة متجذرة في أذهان كل المصريين على حد سواء، الذين يرون الرذيلة وانهيار القيم فقط حينما تفتقد الفتاة بكارتها، في حين أن هناك مجتمعاً بأكمله يجري انتهاك حقوق الإنسان يومياً على يد النظام السياسي الحاكم ، ويموت في طابور العيش ويقتل تحت التعذيب على أيدي الأمن ويتضور جوعاً من خلال ارتفاع الأسعار، تدني الأجور، ويتم قتلهم غرقى في العبارات، أو حرق في القطارات لم ير كثيرون من الذين تشدقوا بشرف الفتيات لحماية شرف المجتمع أن هناك معاني أخرى للشرف تم انتهاكها في ظل تواطؤ الجميع من صمت واستسلام.

لم يكن الجدل المجتمعي حول « غشاء البكارة الصيني » بين أوساط الشباب وحدهم فقد وصل الى البرلمان الذي شهد حالة رفض وغضب شديدة من قبل كتلة نواب الإخوان عبر عن نفسه في كلام النائب «سيد عسكر» – وكيل الأزهر السابق- للحكومة: «إن الفتاة تخشى عامة من ارتكاب الرذيلة حفاظًا على غشاء البكارة، ووجود هذا النوع سيغري ضعيفات النفوس بارتكاب الرذائل طالما توفر البديل».. مضيفا: «ستكون وصمة عار في جبين حكومة الحزب الوطني إذا سمحت بدخول هذه الأغشية».

كما طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية في مصر بتطبيق حد الحرابة (أي الإعدام) على من يقوم باستيراد غشاء البكارة الصيني.

حيث قال عبد المعطي بيومي ـ عميد كلية أصول الدين سابقا بجامعة الأزهر ـ إن استيراد جهاز «غشاء البكارة الصيني» الذي يطلق سائلا أحمر يشبه الدم عند بدء ممارسة العلاقة الزوجية يساعد على نشر الرذيلة في المجتمع، وبالتالى فإن من يستورده حكم المفسدين في الأرض..

كما أشار عدد آخر من الأصوات الى أن ترويج  غشاء البكارة الصيني بمصر سيؤثر بشكل قوي في التقاليد والعادات المصرية ويبث شعور الشك وعدم الثقة بين المتزوجين حديثا، إضافة الى أن ذلك يمهد لترويج نشاط الدعارة بمصر.

كل هذا الجدل ولم يتم تسويق هذا الغشاء بعد في السوق المصرية ويعرف مدى الأضرار الجانبية التي يمكن أن تصاحبه وبالرجوع لنقابة الصيادلة أفاد الدكتور أحمد رامي عضو مجلس النقابة أنهم لم تصلهم أي معلومات عن هذا المنتج إلا أن قال لو وزارة الصحة أجازته سنبيعه في الصيدليات».

لكن لماذا لم يغضب مجتمع بأكمله يفقد كل يوم كرامته في أقسام الشرطة التي باتت تنتهك أعراض المواطن وتضع العصى في مؤخراتهم، ولم يغضب هذا المجتمع عندما يتم تقديم الشرفاء الى المحاكم الاستثنائية والعسكرية وتصادر حرياتهم، ليغضب أن غشاء البكارة أصبح منتجا للبيع ولأ وكمان صيني.

يؤكد سمير نعيم أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس أن الموضوع «بسيط جدا» ولايمكن أن يحتل أي مساحة من الاهتمام في أي دولة متقدمة ولكنه أثار جدلا واسعا في مصرلأنه متسق تماما مع حالة التردي العام التي يمر بها المجتمع المصري في ظل عشوائية السكن والتعليم والبذخ الاستهلاكي.. فصارمن الطبيعي جدا أن نعيش عصر «التهييف» الفكري والانشغال بقضايا غير جوهرية والانصراف عن القضايا الجوهرية التي تمس حاضر ومستقبل الإنسان المصري.

وأضاف قائلا: إن حالة «التهييف الفكري» هذه تتسق أيضا مع ما ساد المجتمع من التظاهر بما هو ليس حقيقياً، فهناك تظاهر بأننا نقوم بالتعليم وفي الواقع لايوجد تعليم حقيقي، هناك أيضا تظاهر بالديمقراطية ونحن أبعد ما نكون عن الديمقراطية، نتظاهر بالتدين ومعظم المتظاهرين به ليسوا متدينين ويغفلون جوهر الدين. وهناك أيضا تظاهر بالشرف مع ممارسة أقبح الرذائل، التظاهر بالدفاع عن غشاء البكارة في الوقت الذي نغتال عفة المرأة. ويضيف:كل هذا هو أعراض لما يمكن تسميته «بالإيدز الاجتماعي» وفقدان المناعة الاجتماعية التي ترتب عليها ظهور كل الآفات التي تهدد كيان المجتمع كله. وهذا الإيدز الاجتماعي له أسباب وعوامل داخلية وخارجية منها الممارسات الشاذة مثل الفساد ونهب الثروات القومية والاتجار بالدين والتلوث أما العوامل الخارجية التي نتج عنها هذا المرض فهي ناتجة عما يسمي بالغزو السلعي والثقافي، بفعل عولمة السوق الرأسمالية.

ويمضي نعيم محللاً كل هذه الأعراض نتيجة لما أصاب المجتمع من حالة «هوس» فبات يتظاهر بالرجولة ونحن لا نمتلك حق الدفاع عنها ومن هنا نستطيع تفهم حالة العنف الواقع على النساء من قبل الرجال لأنهم يشعرون بالعجز والتخلف وفقدان الثقة في أنفسهم.

في الاتجاه نفسه تقول الكاتبة بهيجة حسين، رئيس تحرير مجلة المرأة الجديدة: في زمن الانحطاط لابد أن نتوقع أي شيء منحط… وفي زمن لم نعد نعرف لنا فيه هوية ولا ثوابت أو معايير أخلاقية دينية لابد أن تطفو تلك الظواهر..لكن الكارثة الحقيقية -تضيف- في أن هذه الظواهر تنسحب تبعاتها على وسائل الإعلام التي تبحث الكثير منها عن الإثارة لتتسول مشاهدا أو قارئا، فالقضية أكبر من أننا نتحدث عن غشاء البكارة الصيني أو عملية الترقيع، فمنذ سنوات طويلة ونحن نكرر ونؤكد نفس الكلام وهو أن الشرف ليس مجرد «قطعة جلد» ينتهك بانتهاكها لكن في زمن الانحطاط هذا تصبح الأنثي مجرد عضو تناسلي والتحرش بها أمر عادي، حتى إثارة القضية المسفة المتعلقة بغشاء البكارة أو زني المحارم، كل هذا يحاسب عليه النظام الحاكم المسئول عن الانحطاط الذي أصاب مجتمعنا وذلك لأن البلد تم تفريغه مع سبق الإصرار والترصد من جميع ركائزه السياسية والاجتماعية والأخلاقية فلم يبق لنا إلا الحديث عن غشاء البكارة الصيني .

اخبار ومواضيع ذات صلة :

Sponsored links


10 التعليقات في “غشاء البكارة الصيني شغل المصريين الشاغل .. بالذمة مش حاجة تكسف”

  1. HANAN
    2011.02.28 22:37

    يا جماعة انا من الجزاير عايزة اقول ان هاد الظاهرة مش في مصر فقط في جميع الدول العربية.علاه مصر بالضبط……….

  2. moamen
    2010.09.08 12:53

    حسبى الله ونعم الوكيل فى الذى فعل هذا كله فى تغيير الكون والناس حرام عليكوا كفاية ربنا مش هينصرنا ابدا فين الاسلام اللى عند الناس اصحوابقا

  3. انجي
    2010.06.12 08:21

    والله ياجماعة انا عندي راي في كل بلد فيها الوحش والكويس يعني مش نقدر نقول مصر فيها فيها اما عن غشاء علي حسب ما قرايت العملية مش بتابن ضروري تكون واثق ان زوجتك ام عيالك شريفة يعني تكون واثق فيها كل الثقة واعرفوا دايما ان ربنا سبحانة وتعالي بيزوج الصالحات للصالحين وشكرا لكم

  4. حنين
    2010.05.23 15:42

    ياجماعة عيب كدة احنا بقينا بنصدق اى حاجة

  5. مسلمة
    2010.04.12 20:09

    اتقوا الله بما تفعلون

  6. مسلمة
    2010.04.12 20:07

    اتقوا الله

  7. احمد
    2010.02.05 15:33

    كل اللي اقدر اقوله (( استرنا يا رب))

  8. وفاء
    2010.01.19 16:51

    حرام عليكم اللى انتم بتقوله ع بنات مصر دة انتم كدة بتزرعه الشك فى نفوس الشباب وهما هايخدة كويسة مع مش كويسه بجد دة حرااااااااااام اتقو الله

  9. مصرى
    2010.01.04 00:03

    ا جماعة مش عارف اشمعنى مصر يعنى الى دائما الكلام عليها ؟ السعودية والكويت وكل بلاد الخليج ( اغنياء الجاز) هم فى امس حاجة لهذا الغشاء لان الامريكان فى بيوتهم ومش هيسيبوا بنت ولا متجوزة ولا حتى راجل بكر فبلاش تلسنوا على مصر لان الشعب المصرى اطهر شعوب الارض والنساء المصريات اطهر نساء الارض

  10. samar
    2009.11.03 03:48

    ربنا يهدينى والله كده عيب قوى


    

أكتب تعليقك