ناهد فريد شوقي:أختي رانيا قاطعتني واختارت زوجها مصطفى فهمي

رانيا فريد شوقي مع زوجها مصطفى فهمي وشقيقه حسين فهمي

رانيا فريد شوقي مع زوجها مصطفى فهمي وشقيقه حسين فهمي

وأقول لها «اللي مالوش خير في أهله مالوش خير في حد»

من حق رانيا في ظل هذه الأزمات التي عشناها في مسلسل «الوديعة والذئاب» أن تختار زوجها وبيتها لأنهما الأولى بها

مصريات

هناء عبدالفتاح

لم تكن أزمة مسلسل «الوديعة والذئاب» والتي تتداول أوراقها حالياً في ساحات المحاكم وأطرافها المنتجة ناهد فريد شوقي والفنان مصطفى فهمي أزمة عمل عادية، حيث أدت إلي شرخ جديد في بيت ملك الترسو فريد شوقي وتجددت القطيعة بين أبرز أعضائها «رانيا وناهد» وعن تداعياتها تتحدث المنتجة ناهد فريد شوقي في الحوار التالي:

المنتجة ناهد فريد شوقي

المنتجة ناهد فريد شوقي

< هل أثر الخلاف بينك وبين مصطفى فهمي على علاقتك بأختك رانيا؟

– الخلاف بيني وبين مصطفى فهمي قطع تماماً أي صلة لي بأختي، فمنذ أن قرر أن يحرك ضدي سيل الدعاوي القضائية التي أقامها ولم تفصل رانيا فريد شوقي ما بين مشاكل العمل وعلاقة الاخوة التي تجمعني بها، وعامة أنا لن أعلق على موقفها فهي حرة في اختياراتها.

< ألم تحاولي الاتصال برانيا نهائياً.. على الأقل لشرح وجهة نظرك؟

– في البداية كانت هناك مبادرات من أشخاص للوصول بيني وبينها وتوقفت هذه المبادرات بدون سبب فقررت أن ألتزم الصمت وأترك المسألة كما هي وأنا أري أنها اختارت القطيعة بيننا حتى تحافظ على بيتها وزوجها وهذا حقها.

< ولماذا تقولين إنها قاطعتك حتى تحافظ على زوجها وليس لأنها تري أن زوجها على حق؟

– الخطأ ليس سببا لقطع العلاقة بين الأخوات فوارد حدوثه واحتواؤه بشكل متكرر بينهم مع الحفاظ على استمرار العلاقة ولكن الأكيد أنها تعرضت لضغوط معينة جعلتها تختاره وتخسرني.

< وفي رأيك ما هي هذه الضغوط؟

– لا أعرف تفاصيلها لأني بعيدة عنها حالياً ولكن الواضح أنها فعلاً ضغوط قوية لأن رانيا تغاضت عن ايذائه لي ولها ولزملائه ولكل كاست العمل واختارته رغم كل هذا.

< وكيف آذاها في رأيك؟

– عندما يطالب بوقف عرض عمل تقوم هي ببطولته وسيضيف لمشوارها الفني بكل تأكيد فهو يؤذيها بدون أدني شك وأيضاً أذي زملاءه والمخرج والمؤلف وكل القائمين على «الوديعة والذئاب» حيث تعطل العمل أكثر من مرة وأخباره لم تفارق صفحات الحوادث طوال الفترة الماضية.. و«أحب أقول لها.. إن اللي ملوش خير في أهله ملوش خير في حد».

< أغلب المنتجين يعتبرون الأزمات التي تلاحق أعمالهم دعاية لها، ألم تفكري في ذلك؟

– أبداً وإذا كانت هذه دعاية فهي دعاية مقززة ومؤلمة وأراها سيئة على كل المستويات ويكفي أن مبعثها قطع علاقتي بأختي بعد أن كانت فوق مستوي أي قطيعة.

< كيف وقد شهدت ساحات المحاكم صراعا لمدة عامين بين ورثة فريد شوقي بعد وفاته وكنتم خصوماً في قضايا مشابهة؟

– كانت هذه الخصومة بناء على اختلاف في وجهات النظر وأفسد للود وقتها قضية ولكن هذه الأزمات انتهت وتم الصلح بيننا وحلف جميع أبناء فريد شوقي أن يظلوا في رباط «ولا يفترقوا مرة أخري أبداً وظللنا بالفعل عشر سنوات متواصلة والعلاقات بيننا وثيقة» وكانت رانيا تحديداً أعز اخواتي وأصدقائي وأمي رحمها الله كانت تعشقها إلي أن جاء مصطفى فهمي ورجعنا عشر سنوات للوراء بأفعال اللف والدوران التي تعامل بها معي.

< بات من الواضح أن الخلاف في وجهات النظر بين أبناء فريد شوقي لابد وأن يفسد للود قضية هل تتفقي معي؟

– هذه العائلة لم يتبق منها بعد وفاة أبي وأمي وعماتي وأختي الصغيرة سوي أنا ورانيا وعبير ومني وكنت حريصة كل الحرص على أن نتحد معاً ونصل الرحم ولكن ما باليد حيلة وأنا لن أتحرك خطوة واحدة من أجل الصلح فأختي «اختارت الجنب الذي سيريحها ونامت عليه».

< وما هي المحطة التي وصل النزاع عندها؟

– لا شيء انتظر الأحكام القضائية النهائية بعد أن أصدرت المحكمة أحكاما ابتدائية برفض دعاوي مصطفى فهمي ضدي.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

أضف تعليقاً