استغلال دور المسجد في الإنتخابات الرئاسية القادمة

كتب: رامي دويدار

لا شك في أن المسجد باعتباره دارا للعبادة من أقوي العوامل المؤثرة في تحديد مصير الإنتخابات الرئاسية القادمة استغلالا لفضيله التدين لدي الشعب المصري وهو ما يسلكه الآن بعضا من مرشحي الرئاسة المحتملين متخذين بعض المقولات والشعارات الدينية وهم في الحقيقه بعيدين كل البعد عن أصول التدين الحقيقي وهذا ما حذر منه د/ القوصي وزير الأوقاف في كلمته الأخيره فالمسجد هو أداه للتثقيف الديني والسياسي وكافه مناحي الحياه ولكن هذا لا يعني اتخاذ الدين والتدين سلعه لتحقيق أغراض سياسيه أو اجتماعيه قال تعالي وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا صدق الله العظيم ”

رامي دويدار” “كليه الإعلام جامعه الأزهر”

اخبار ومواضيع ذات صلة:

6 comments
  1. المساجد دورها الاساسى للعباده وللتعلم وليس من الضروري دخول السياسه على جانب الدين او خلطها به……………

  2. محمد سعيد عبدالله 03/12/2011 21:10 -

    المسجد ما كان قط فقط مان للعباده المسجد كان برلمان الامة والدوله الاسلاميه المسجد كان للعباده والسياسه والعلم هموم المسلمين ورعاية شؤون الامه والسيسات الخارجيه والامور المصيريه في النظام الاسلامي المسجد هو مكانها المناسب المسجد ليس تمتمات كنسيه غير مفهومه الاسلام هو نظام حياه شامل وكامل دين ودوله السياسه في في الاسلام معناها رعاية شؤون الامه والدوله__ الاقتصاديه والاجتماعيه والعلاقات الدوليه والعلاقات مع الداخل والخارج وكلها دساتير وانظمه كانت تناقش وتتخذ فبها القرارات المصيريه في المسجد الذي كان جامعه كبيره والغرب كان يعرف اهمية دور المسجد فلذلك حاربه وحاول محوه من عقول وذهن المسلمين

  3. مسلم مصرى موحد 04/11/2011 08:52 -

    الحمد لله افضل كلام ابدأ به لاشك اننا الان لدينا نوعين من المرشحين مختلفى الافكار فواحد توجهه الاسلامى وهو مسلم والاخر علمانى وهو مسلم ايضا .

    ثانيا اذا كان هذا مسلم وهذا مسلم فلما لا يستخدم المسلم العلمانى المسجد ايضا اذا كان حقا فى قبله خدمة الله والوطن الناس كما يزعم البعض بان المرشح الاخ يستخدم المسجد ولاكن اشك فى ان المسلم العلمانى لدية الجراءة على ان يدخل المسجد بعد الصلاة مثلا فيقول ان من اساسيات حرية المراءة ان تختار زوجا لها غير مسلم كافر مثلا وهى من الحرية الاساسية للمرأة او ان يقول ان زواج المثلين (زواج الرجل للرجل والمراءة للمرءاه)لا بأس به ان الناس يجب عليها ان تتقبل ذلك او ان يقول ان الشرعية الاسلامية لاتصلح لهذا العصر وانها رجعية وتخلف ولذا انتم يامسلمين لابد لكم ان تتركو ا الاسلام عمليا حتى تتحضروا . وان الارتداد عن الدين الاسلامى شئ طبيعى حتى لو ارتد كل المصريين عن الاسلام اصبحوا كفرة فهو من اساسيا الحرية الشخصية .اخيرا اقول لكم ايها المسلمين جميعا ان الحرية هى ان تفعل ماتشاء وقتما تشاء فى اي قت تشاء مع اى شاء بلا قيد او شرط او قوانين ضابطة تحكم المجتمع مثلا تخيل ان فى هذه القوانيين وذللك الوقت وقمت حسب الحرية المزعومة بالزنا فى جارتك ثم ارادت اختك او امك ان تزنى مثلا مع ابن الجيران كما فعلت انت فهل سترضى ان يكون عرضك هكذا مباحا للقاصى والدانى فى اى وقت للاسف. اشك فى ان الرجل الذى يدعى الحرية لديه الجراءة على الوقوف على باب المسجد وليس الدخول فيه لقول هذا الكلام .ثم اننا مجتمع مصرى مسلم متدين بطبعة الرجل الذى يدافع عن دين الله ويرد ان يسود دين الله فى الارض وان يحكم شرعة (وليس شرع سقراط الكافر الذى اسس العلمانية ) من حقه ان يستخدم المساجد لانه يرد ان يحكم شرع الله والله يقول (وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احد) اي لا علمانية ولا لبرالية ولا قومية ولا شتراكية . واخيرا الله يولى من يصلح

  4. محمد 12/10/2011 16:42 -

    ارجو من الكاتب ان يكون منصفا فيما يكتب فهل ينكر كاتبنا ان الكنائس لا تستخدم ايضا فى ذلك ام ان مايفعله المسلمون هو دائما الخطأ ارجو ان تنتهى تلك النبرة من اقلام كتابنا الذين نحترمهم وان تزال الحسلسيه من انتقاد او مهاجمة اذ لزم الامر الكنيسة بما تفعل اوليست هذه هى الديمقراطيه التى ينادون بها ام يريدون ان لا تطبق عليهم الا فى المصلح فقط ارجو الانصاف من كتابنا المحترمين انشششششششششششششر لو سمحت

  5. عبد الله 10/09/2011 14:52 -

    (وهو ما يسلكه الآن بعضا من مرشحي الرئاسة المحتملين متخذين بعض المقولات والشعارات الدينية وهم في الحقيقه بعيدين كل البعد عن أصول التدين الحقيقي).

    فهلا شققت عن قلبه حتى تعلم ؟ فلا أنت قبلت ما تكلم به ولا أنت تعلم ما في قلبه! سؤال : هل الأفضل أن أرشح من يقول أن شريعة الله لا تصلح لهذا الزمان؟ أم من يقول سوف نحكم شرع الله -وأمره إلى الله إن كان صادقاً أم كاذباً-؟

  6. مسعود 09/09/2011 06:45 -

    ینبقی ان تکون المساجد دور للعباده و من الطبیعی اقحام المساجد فی ادوار السیاسه هو مضر علی الدین و الدیانه

أضف تعليقاً