مصر النهاردة

مصر النهاردة

مصر النهاردة  نقلة نوعية نحو إعلام أكثر حرية

مصر النهاردة

مصريات

علي هاشم

* هل يصبح برنامج مصر النهاردة  واقعاً وليس مجرد شعار.. واقعاً يعكس أحوال الناس.. يعيش مصر النهاردة أحلام البسطاء وعامة الشعب.. يرصد مصر النهاردة بأمانة مشكلاتهم وآمالهم.. أفراحهم وأتراحهم.. وهل ينقل مصر النهاردة التليفزيون المصري الى مرحلة جديدة من الشفافية والموضوعية والرغبة الصادقة في التغيير..؟!

* أتصور أنه لن يكون هناك وجود لصحيفة أو قناة تليفزيونية أو حتي فيلم سينمائي ما لم يعكس الواقع الذي يحياه الناس بكل تفاصيله دون رتوش أو تجميل أو تهويل وجلد للذات.
* حينما تابعت بعض حلقات مصر النهاردة  لم أصدق أن ذلك يحدث في تليفزيون الحكومة. فثمة موضوعية وجرأة أرجو أن تستمر. وثمة تلقائية لنماذج بشرية يتكلمون على سجيتهم. يفصحون عما بداخلهم. يشكون آلامهم. دون افتعال ودون رقيب أو خطوط حمراء كما قال وزير الإعلام الذي يحسب له  مصر النهاردة الذي إذا ما واصل نجاحه وتألقه واستحواذه على اهتمام الناس فسوف ينقل الإعلام الحكومي نقلة نوعية كبيرة.

* ثمة نماذج أثرت في وجداني بـ  مصر النهاردة  فتابعتها باهتمام وشغف. فهذه سيدة تعمل ماسحة أحذية. رغم حصولها على دبلوم تجارة.. ولا ترى غضاضة في ممارسة هذا العمل بل تصر عليه حتي النهاية. وحين سألها المذيع: مَنْ أفضل الوزراء في نظرك.. فأجابته دون تردد: أتمنى لو يخرجون جميعاً من الوزارة. ويأتي من يشعرون بآلام الفقراء.. نريد حكومة تأخذ من الغني وتعطي للفقير.. ثم أضافت بتلقائية تنم عن صدق وحب عفوي: سأنتخب الرئيس مبارك مهما يكن المرشح الذي أمامه. لأنه رمز الأمن والأمان للجميع.. هكذا يفكر البسطاء.. وهكذا يتكلمون بما يشعرون.. بالفطرة ودون اصطناع أو تزيُّد .

* وهذا نموذج آخر في  مصر النهاردة أ يعبر بتلقائية عن مشاعره الحقيقية فيقول: أري الشمس باردة.. عايز وطن يدفيني.. شمس تدفيني.. المسئولون في التليفزيون والصحافة بيقولوا الحكومة حققت إنجازات.. وما فيش حد من ال70 مليون حاسس بها..!!

* مصر النهاردة  بداية جادة لمنافسة حقيقية بين التليفزيون المصري وبرامج “التوك شو” الفضائية. وكذلك الصحافة المطبوعة والإليكترونية التي ينبغي أن تتطور هي الأخرى لتعبر عن مصر الحقيقية دون مواربة أو مبالغة. تضر أكثر مما تنفع.. وإذا كان هدفنا جميعاً- صحافة وقنوات تليفزيونية- هو التعبير عن مصر النهاردة التي تحلم لبكرة.. فلا بأس من المنافسة. فحب الأوطان مما يستحق التنافس فيه ومصر أغلي الأوطان.. “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”.. فهل يصبح برنامج مصر النهاردة نقلة نوعية نحو إعلام أكثر حرية؟!

يبدأ البث المباشر و مشاهدة مصر النهاردة من الساعة 10 بتوقيت القاهرة كل يوم على مدار الاسبوع عدا يوم الجمعة



اخبار ومواضيع ذات صلة:

مصر النهاردة .. نقلة نوعية نحو إعلام أكثر حرية

3 comments
  1. ساره 12/04/2010 01:14 -

    بصراحه البرنامج بشكله الجديد بقى فيه حاجاتمش معقول تعرض على التليفزيون المصرى مثل حلقة مرتضى منصور و شوبير ووجود الشيخ خالد الجندى الذى لم ينطق او يتحرك له ساكن وسط هذه المهزله و دى مش من مقامه انه يظهر فى موضوع زى دى و كملت النهاره بالضيف المحترم جمال البنا و رأيه الذى ياخذ بشبابنا الىحافة الهويه و نحن نعلم ان الشباب يريد ان يفعل الخطأ و يكون معه الحجه التى تعزز من تصرفاته بالله عليكم ارجو التفكير قبل استضافة اى شخص بطريقه عقلانيه و جاده

  2. ياسمين 22/03/2010 23:36 -

    انا ارسلت لكم مشكله عن مدرسة طنطا الفنيه للصنماعات النسيجيه هى فين ولا عملتوا فيها ايه

  3. محمد اسكندرانى 18/03/2010 02:07 -

    نفسى ان برنامج مصر النهاردة ما يبقاش مجرد كلام وبس ارجوا عرض المشكلة متابعة حلها عشان برامج كتير بتقدم المشاكل بس وتحيا مصر

أضف تعليقاً