احداث تونس اليوم : عشرات القتلى وحرائق بعد خلع زين العابدين

نشر وتحرير: في Sunday, January 16, 2011, 2:26
هذا المقال نشر في قسم: اقرا الحادثة | ويحتوي على: 14 تعليقات فقط .

 

احداث تونس اليوم

احداث تونس اليوم

 

احداث تونس اليوم

اخر الاخبار : عصابات و ميليشيات تستغل الثورة من اجل الهرية وتقوم بالسرقة والنهب في احداث تونس

مصريات

تواصلت تطورات احداث تونس اليوم المتلاحقة وذلك بعد نجاح الثورة الشعبية الاخيرة في الإطاحة بالرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي حيث أرغمته احداث تونس الاخيرة على هروب رئيس تونس من البلاد أمس الأول بعد حكم دكتاتوري دام 23 عاما في سابقة تاريخية لم تشهدها المنطقة من قبل .

وقد تم الاعلان عن توابع احداث تونس اليوم حيث تولى رئيس مجلس النواب فؤاد المبزع مهام الرئاسة مؤقتا بدلا من الرئيس زين العابدين بن علي وفقا للدستور بعد هروب رئيس تونس دون أن يفوض سلطاته إلى الوزير الأول محمد الغنوشي وفقا لأحكام الفصل 56 من الدستور.

وكان تعليق رئيس المجلس الدستوري فتحي عبد الناظر على احداث تونس اليوم أن بن علي لم يقدم استقالته من مهامه على رأس الدولة وأن المغادرة تمت في الظروف القائمة بالبلاد وأن غياب رئيس الجمهورية بهذه الصورة يحول دون القيام بما تقتضيه موجبات مهامه وهو ما يمثل حالة عجز تام عن ممارسة وظائفه على معنى الفصل 57 من الدستور التونسي.

كان الغنوشي الذي تولى الرئاسة لساعات قد ألقى بيانا أمس الأول أعلن فيه للمرة الأولى مغادرة بن علي البلاد وتفويضه مؤقتا لشغل مهام الرئاسة داعيا كافة أبناء الشعب إلى التحالى بالوحدة لتمكين البلاد من تخطي الصعاب.

اما احداث تونس على المستوى الشعبي فقد لقى فيه  خمسين شخصا مصرعهم في حريق اندلع بسجن في مدينة المنستير التونسية عقب قيام مساجين بإشعال النار في مرابهم ما تسبب في امتداد ألسنة النيران الى جميع أنحاء المبنى.

ووفقا لشهود عيان فقد فتح حراس السجن النار على المسجونين أثناء محاولتهم الفرار ، مما أدى إلى مقتل العديد منهم بالرصاص بينما لقي آخرون حتفهم جراء الحريق.

كما اندلعت النيران في محطة القطارات المركزية في العاصمة التونسية وتم إشعال النيران في إحدى الأسواق التجارية وبدا وسط العاصمة التونسية مقفرا بعد ليلة من التدمير والنهب في العديد من الأحياء .

وعاشت عدة أحياء قريبة من وسط العاصمة ليلة من الرعب بسبب أعمال تخريب في احداث تونس اليوم ونهب قامت بها عصابات ملثمين بحسب شهادات سكان مذعورين نقلتها القنوات المحلية طوال الليل .

وبعد احداث تونس اليوم تم اعلان حالة طوارئ وتأهب قصوى بالجيش لحماية البلد ضد العصابات التي استغلت المظاهرات من اجل الحرية وقامت باعمال تخريب بالبلاد ..

مشاهدة فيديو حول احداث تونس اليوم : والشرطة تلقي النار على المتظاهرين Tunisia events today

YouTube Preview Image

اخبار ومواضيع ذات صلة:



14 التعليقات في “احداث تونس اليوم : عشرات القتلى وحرائق بعد خلع زين العابدين”

  1. أبو أيوب
    2011.02.27 19:37

    اعلم أخي القارئ ان كل مسلم يفرح بتغير أحوال المسلمين الى الأحسن بل لا يجوز ان تظن في مسلم يشهد أن لا اله الا اله وأن محمداً رسول الله لا يفرح بالتغير الى ما هو أفضل لاخوانه المسلمين. لكن ان نستعجل ونفرح بمجرد سقوط حاكم قبل ان تظهر لنا تغيرات ايجابية فهذا غير معقول. وعلى سبيل المثال: بعد رحيل الرئيس المصري هل سيحكم مصر حاكمٌ يحكم بالشريعة أو بالديموقراطية؟ هل سيزيل الشرك الأكبر من عبادة القبور والأولياء والتبرك بالمزارات؟ هل سيحارب البدع والمحدثات كالاحتفال بالموالد والتصوف؟ هل سينقض معاهدة السلام مع اليهود الصهاينة ويفتح المعابر ويعلن الجهاد حتى يذهب نبيل العوضي ليجاهد أو سيستمر يحمي دولة الصهاينة المحتلين؟ هل سيحارب الربا والرشوة والفساد؟ اذا تحقق هذا أو نصفه بل ربعه فيومئذ يفرح المؤمنون، مع ان كل المعطيات والمقدمات والنداءات والدعوات لا توحي بتحقق شيء من ذلك الا ان يشاء الله تعالى فلم نسمع كلمة واحدة بالمطالبة بما ذكرت لك. بل كل الأصوات تنادي بالحرية، بالعدالة، بالديموقراطية، بانتخابات حرة وباختيار الشعب للرئيس الذي يحكمه بايجاد فرص للعمل وبوقف النهب والسلب ومحاربة البطالة وو والخ، وليس للدين ذكر لا من قريب ولا من بعيد، الا ما نادى به المرشد العام للثورة الايرانية وهو يريدها امتداداً لثورة ايران لا للاسلام الذي بعث الله به رسوله محمداً عليه الصلاة والسلام!! بل تدرك الأحزاب الدعوية بأنهم لو طالبوا بالاسلام لأقصاهم الناس بعيداً، اذن ثورة على ماذا؟!

    أخي القارئ اليك هذا الكلام النفيس للعلامة الرباني محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى وليس لي فيه اضافة أي حرف. قال رحمه الله تعالى:

    (القضية ليس لها علاقة بالحُكام فقط، بل لها علاقة قبل الحُكَّام بالمحكومين!! المحكومون- هم في حقيقة- أمرهم يليق بهم مثل هؤلاء الحُكَّام! وكما يقولون: «دودُ الخل منه وفيه»! هؤلاء الحُكام ما نزلوا علينا من المريخ! وانَّما نَبَعوا «منَّا وفينا!». فاذا أردنا صلاح أوضاعنا: فلا يكون ذلك بأن نُعلن الحربَ الشعواء على حُكَّامنا، وأن ننسى أنفسنا، ونحن من تمام مُشكلة الوضع القائم اليوم في العالم الاسلامي! لذلك، نحن ننصح المسلمين ان يعودوا الى دينهم، وأن يُطبِّقوا ما عرفوه من دينهم {وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ}… فاذن يا اخواننا ليس الأمر كما نتصوره: عبارة عن حماسات وحرارات الشباب، وثورات كرغوة الصابون: (تثور ثم تخور!)- في أرضها-، ثم لا ترى لها أثراً اطلاقاً).انتهى مختصراً من كلامه رحمه الله في شريط بعنوان «كيفية التعامل مع الواقع».

  2. أبو أيوب
    2011.02.20 20:52

    كلمة عن الأحداث
    والمظاهرات والخروج على الحكام

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.

    أما بعد:

    فإن الإسلام لِكمال هديه وكمال حِكمته يمنع الخروج على الحكام وما يؤدي إلى الخروج، ويأمر بالنصيحة والموعظة الحسنة النافعة بالطرق الحكيمة البعيدة عن الإفساد والمفاسد.
    لكن الخوارج يرون الخروج على الأئمة –بارك الله فيكم- يعني إذا كانوا يُكَفِّرُون بالكبيرة فهم يُكَفرون الإمام أو الحاكم، إذا خالف ووقع في معصية استحلوا الخروج عليه، فيخرجون يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض ويستبيحون أخذ أموال المسلمين وسبي ذراريهم؛ إلى آخر مخازيهم التي وقعوا فيها بسبب هواهم وبسبب خلافهم لمنهج الله تبارك وتعالى ولما قرره الرسول عليه الصلاة والسلام وقرره القرآن وسار عليه العلماء وسار عليه الخلفاء الراشدون.

    خالفوا هذا بأهوائهم فأثخنوا في الأمة ومزقوهم شر ممزق، وتلاحقت البدع بعد ذلك، هم فتحوا هذا الباب بل أبواب الشرور والفتن، لهذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهم، فقال: (هُم شَرّ الخلقِ والخليقة) (فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ) (يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ كَمَا يَمرُق السَّهمُ مِن الرَّمِيَّة) فهذه طريقة الخوارج في كل زمان ومكان.
    دائمًا يدعون إلى سفك الدماء وإلى الخروج على حكام المسلمين –بارك الله فيكم-، أما الشريعة ففيها الحكمة وفيها مراعاة المصالح وفيها درء المفاسد، فإن الخروج على الأئمة له مفاسد عظيمة جدًا.
    لقد أَطْلَع الله رسوله صلى الله عليه وسلم على ما سيحدث في الأمة من انحراف في الحكام وفي غيرهم فقال عن الحكام: ( إنَّهَا سَتَكونُ بَعْدِي أثَرَةٌ وأُمُورٌ تُنْكِرُونَها، قَالُوا : يَا رَسُول الله ، فَمَّا تَأْمُرُ من أدرك منا ذلك ؟ قَالَ : تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ ، وَتَسأَلُونَ الله الَّذِي لَكُمْ) متفق عليه.
    فلم يأمرهم بالخروج ولا القتال ولا المظاهرات ولا غيرها مِن ألوان الفساد.
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كَلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُون خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قَالُوا: فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ: فُوا بِبَيْعَةِ فَالأَوَّلِ، وأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ) متفق عليه.
    انظر إلى هذا التوجيه النبوي الحكيم؛ فلو كان صبر المسلمين على جور حكامهم منطلقًا من هذه التوجيهات النبوية الحكيمة لجعل الله لهم فرجًا ومخرجًا (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ).
    وكما تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن واقع الحكام تحدث أيضًا عن الفِرق وأنَّ هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، أطلعه الله سبحانه وتعالى على ذلك، وهذا من معجزاته، أطلعه الله على ما سيكون في هذه الأمة من بدع وسياسات منحرفة وما شاكل ذلك، ولكن رسول الله يراعي المصلحة الكبرى ويدفع الفتنة الكبرى عن المسلمين وعن دمائهم وعن أعراضهم وعن أموالهم.
    أمر الله سبحانه وتعالى بتغيير المنكر (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ)، وقال تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
    ومع ذلك الحاكم له شأن آخر، وهو أن يُنصح بالحكمة والموعظة الحسنة، لأن تغيير منكره إذا كان دون الكفر البواح يترتب عليه مفسدة أكبر وأكبر وأكبر من المفسدة التي هو واقع فيها والتي تريد أن تستريح منها وتزيلها، تقع في مفسدة أكبر وأكبر من الفوضى وسفك الدماء وانتهاك الأعراض وسلب الأموال وما شاكل ذلك، أَمرنا بالصبر عليه الصلاة والسلام، قال عبادة بن الصامت رضي الله عنه: “بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمَكره وعلى أثرة علينا وعلى أن لا ننازع الأمر أهله حتى تَروا كفرًا بواحًا عندكم فيه من الله برهان”، كفر بواح لا يحتمل التأويل، ولا يقبل تأويلاً، واضح كالشمس فحينئذٍ للمسلمين أن يخرجوا على هذا الحاكم الذي وقع في الكفر الواضح بشرط أن لا يكون في خروجهم مفسدة أكبر من بقاء هذا الحاكم الكافر –بارك الله فيكم- لأنه قد يخرج بعض الناس والضعفاء فيفتك بهم ويضيع الدين والدنيا، فتكون المفسدة أكبر! فلا يخرج المسلمون على الحاكم الكافر إلا إذا كان الخروج أرجح وأنجح وأن المسلمين سيسقطونه دون سفك دماء ودون انتهاك أعراض ودون ودون.
    أما إذا بقي في دائرة الإسلام “لا ما صَلوا” تروي أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” إنه يكون عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمَن عَرَف فقد بَرِئ، ومن أَنكر فقد سَلِم، ولكن من رَضِيَ وتابع، قالوا: ألا نقاتلهم يا رسول الله؟ قال: لا ! ما صَلَّوْا”، فما دام يصلي فلا يجوز الخروج عليه، ما قال :ما أقاموا الصلاة، قال: لا ما صلوا، مادام يصلي ظاهره الإسلام وأنه في دائرة الإسلام فلا يجوز الخروج عليه، لأن الخروج يؤدي إلى سفك الدماء وانتهاك الأعراض.
    وما استفاد الناس من الخروج على الحكام أبدًا، لم يستفيدوا من الخروج على الحكام أبدًا، خروج أهل المدينة على يزيد ترتب عليه مفاسد عظيمة، خروجهم على بني أمية وعلى بني العباس ما يترتب عليها إلا الفساد والهلاك والدمار، فلم يستفد المسلمون من هذه الخروجات أبدًا، ودائمًا تأتي مفاسدها أكبر وأكبر وأشد من مصالحها، واعتبروا بالصومال كان حاكمهم ظالمًا فاجرًا فخرجوا عليه فاستمروا في دوامة من الفتن والدماء إلى يومنا هذا.
    صدام الفاجر البعثي انظر لَما أُسقِط ماذا يحصل للعراق إلى يومنا هذا، وماذا سيحصل الآن لهؤلاء الذين يتظاهرون في البلدان العربية؟! ما الذي سيترتب على أعمال هؤلاء؟!
    والله أنا آسَف، آسَف الأسف الشديد أنه لا ذِكر للإسلام في هذه المظاهرات كلها! وبعض الكتاب يحكي الإجماع على هذه الديموقراطية، ينطلقون من الديموقراطية، المطالب الشعبية كلها تنطلق من الديموقراطية! ليس فيها أي مطلب ينطلق من الإسلام أبدًا، والعياذ بالله، والحلول من بعض الحكام ديموقراطية، فيا غربة الإسلام.
    يعني هذا حاكم تونس غادر تونس والفوضى باقية والله أعلم كيف ستنتهي الأمور؟! وما أظن أنها ستنتهي بحكم الإسلام.
    وحاكم مصر طلب مهلة لمدة بسيطة ثم يتخلى عن الحكم فأصر المتظاهرون إصرارًا شديدًا على تنحيته فورًا فتنحى، فما هو البديل عن الديموقراطية أو الحكم العسكري؟ إذا لم يكن البديل هو الإسلام بعقائده ومناهجه الصحيحة في كل المجالات ومنها مجال السياسة، إذا لم يكن الإسلام هو البديل فلم يصنعوا شيئًا، إذا كان البديل هو الديموقراطية الغربية المناهضة للإسلام فبئس البديل.
    أنا آسَف الآن على ما يحصل في العالم الإسلامي من هذه المظاهرات الجاهلية الهمجية الفوضوية التي لا وجود للإسلام في مطالبها ولا للمتظاهرين مما يدلك على أنهم جاهلون بالإسلام، وأنهم لا أمل لهم أو لا رغبة لهم في أن تقوم دولة إسلامية مثلاً، ما عندهم هذا، ديموقراطية! ديموقراطية! ديموقراطية! ديموقراطية! يعني طلاب جامعات ودكاترة وأساتذة وعقولهم أدنى وأدنى من عقول الأطفال! وهم يركضون من وراء أفكار الغرب وتشريعات الغرب وقوانين الغرب، ومطالبُهم لا تقوم إلا على هذه الأمور التي جاءت من أوروبا ” لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر، وذراعًا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه” أهل البدع فعلوا هذا والسياسيون فعلوا هذا مع الأسف الشديد.
    نسأل الله تبارك وتعالى أن يهيئ للأمة علماء ناصحين يقودونهم بكتاب الله وبسنة رسول الله، وأن يهيئ لهم حكامًا صالحين ناصحين يحكمون بشريعة الله تبارك وتعالى، بكتاب الله وبسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ، إنّ الحكم لله وحده سبحانه وتعالى فلا حكم لأحد معه ولا شريك له في حكمه : ﴿ إن الحكم إلا لله، أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ﴾ ، الحكم لله وحده، ربكم الذي خلقكم وخلق الأرض وخلق السماء وأمدكم بالأنهار والجنان وكل شيء ثم تنسونه! وتنسون تشريعاته! وتتعلقون بتشريعات اليهود والنصارى!
    ما أحد ذكر الإسلام في هذه المظاهرات، حتى صوت الخوارج ما وُجد عندهم مع الأسف الشديد، نحن نذم الخوارج ونذم خروجهم ونحاربهم لكن هؤلاء مطالبهم تحت مطالب الخوارج بدرجات ودرجات، مع الأسف الشديد.
    فنحن ننصح المسلمين أن يعودوا إلى الله تبارك وتعالى، أن يعودوا إلى كتاب الله عز وجل، ويكون لا هم لهم إلا الالتزام بهذه الشريعة وتطبيق هذه الشريعة الغراء، تطبيق نصوص هذا الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسعادة كل السعادة فيه وفي بيانه السنة، والهلاك والدمار والشرور والفتن والمحن كلها تنصب على من يخرج عنهما.
    ونسأل الله أن يهيئ للمسلمين حكامًا ناصحين؛ لأنَّ الحاكم إذا لم يَنصح للأمة فقد حرم الله عليه الجنة، فعن مَعْقِل بن يَسارٍ – رضي الله عنه – ، قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، يقول : ( مَا مِنْ عَبْدٍ يَستَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً ، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ ، إِلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الجَنَّة ) متفقٌ عليه . وفي رواية : ( فَلَمْ يَحُطْهَا بِنُصْحِهِ لَمْ يَجِدْ رَائِحَةَ الجَنَّة ) . وفي رواية لمسلم : ( مَا مِنْ أميرٍ يلي أمور المُسْلِمينَ ، ثُمَّ لا يَجْهَدُ لَهُمْ وَيَنْصَحُ لَهُمْ ، إِلاَّ لَمْ يَدْخُلْ مَعَهُمُ الْجَنَّةَ ) .
    فالحاكم يجب عليه أن يَنصح، ومِن نصحه للأمة أن يطبق فيهم أحكام الله وينفذ فيهم شريعة الله ويربي الأبناء والأجيال والجيوش على كتاب الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا الذي يجب على المسلمين وحكامهم.
    الله الذي خلقكم وبوأكم هذه الأرض، الأرض التي فُتحت بالإسلام، مصر فتحت بالإسلام، ليبيا تونس غيرها الجزائر المغرب، الشرق الغرب، العراق خراسان كلها فُتحت بكتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، كيف يُنسى كتاب الله وسنة الرسول؟! كيف يُنسى الله؟! كيف تنسى أحكامه سبحانه؟!
    الحكم له وحده سبحانه وتعالى، ليس لأحد حاكمية مع الله تبارك وتعالى، فنسأل الله العافية.
    على كل حال الخروج لا يجوز لأنه يترتب عليه مفاسد لا أول لها ولا آخر.
    والتأريخ يدل على هذا والواقع الذي عاصرناه وعايشناه يدل على هذا، فالأمور لا تعالج إلا بالحكمة.
    كان على هؤلاء أن يذهب العقلاء إلى الحاكم ويذكروه بالله ويخوفوه بالله، ويقولوا له والله نريد الإسلام، كيف نقول ديموقراطية!؟ هو يقول ديموقراطية، الديموقراطية فيها وفيها وفيها!! بعضهم عدد للديموقراطية حوالي مائة مفسدة أو ما أدري مائة وخمسين مفسدة، أنا رددت على عبد الرحمن عبد الخالق وبينت له مفاسد الديموقراطية قال أزيدكم أن مفاسد الديموقراطية تبلغ مائة وخمسين مفسدة، قلت له إذا كانت تزيد على مائة وخمسين مفسدة فهي أكبر من الشرك، هي أم الشرك هي أم الخبائث الآن وليس فيها عدل أبدًا، أول ما يسقطون حق الله، فأين العدل؟! أول ما يسقطون حق الله وحق رسوله وحق كتابه وحق الإسلام فأين العدل؟! بارك الله فيك، يزعمون أن فيها الحرية! لكن ما هي هذه الحرية! تَدَيَّن بما شئتَ، كُن يهوديًّا كن نصرانيًّا كن شيوعيًّا كن بعثيًّا كن قبوريا كن ما شئت –بارك الله فيك- إلبس ما شئت! تَعَرَ! امش عارياً! ازن ! اسرق ! لا تخف من إقامة الحدود –بارك الله فيك- رَابِ ! تعامل بالربا ! افرض المكوس! أين العدل؟! كلها ظلم وظلمات بعضها فوق بعض، فالحرية الصحيحة الحقيقية في الإسلام، يحرر الإنسان من كل العبوديات التي تبيحها الديموقراطية وغيرها من التشريعات الجاهلية، فكيف المسلمون يطالبون بالديموقراطية ديموقراطية ديموقراطية!
    نسأل الله أن يوفق المسلمين للعودة إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
    وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

    كلمة مفرغة للشيخ
    ربيع بن هادي المدخلي
    17-3-1432هـ

  3. عبد المجيد-ليبيا
    2011.01.19 16:48

    طبعاً كانت هانية لان كثير منا لايعلم الاحتقان بسبب البطالة و العنوسة و الفقر المدقع في حين تسيطر فيه الاسرة الحاكمة اسف العصابة الحاكمة علي مقدرات الشعب المسكين و المشكلة انهم حتي دينيا يضيقون علي الناس فعلي السطح بالنسبة للزائر لتونس الخضراء يري الامور هانية لكن ان عشت بينهم و قرات الوجوه ستري الغضب يسيطر عليهم بالله كيف لدولة مثل تونس ان يكون فيها اعلي نسبة بطالة عربيا تقريبا البعض يقول عالميا كيف لدولة الا تنتفض و لله ذرو ابوالقاسم الشابي رحمه الله الشعب التونسي وصلت حدها كمايقولون الشعب اراد الحياة الكريمة فاستجاب القدر بثورة غاضبة هربت بكل وقاحة العصابة و ليس رئاسة فلو كان رئيس بمعني الكلمة و قلبه علي ناسه لوعد فاوفي ولكنه حثالة اليهود كغيره من اخوته يسير علي نهجهم و يكره شئ اسمه اسلام و لكن تونس شعب مسلم و جاءت الساعة ليتغير الوضع باذن الله للافضل فالله ارجوا ان يحكم تونس الحبيبية الخضراء حاكما يخاف الله و يدين بالاسلام فعلا لا لفظاً يسر الله حالكم اخوتنا في العقيدة و يسر لكم امر رشد

  4. عبد المجيد-ليبيا
    2011.01.19 14:42

    تحية حب و اكبار للشعب التونسي و اقول لهم اقام الله فيكم من ينصر الحق يهزم اهل الاهواء

  5. حنان
    2011.01.17 20:37

    شو هي الفائدة من احراق الشوارع والطرقات والاعتداء على لازم تفكروا بطريقة اخرى تتحصلو بيها على حقوقكم ومن رايي هده م ش الطريقة الي راح تعود عليكم بالايجاب والله معاكم

  6. sallhn2010
    2011.01.17 18:05

    هدا الوضع فى صالح شكون مش كانت هانية

  7. نادر الكلدي
    2011.01.17 15:07

    والله ونعم في الشعب التونسي شعب فخر للعرب والله ونتمنا لكم مزيد من التقدم في حياتكم ولو الامة او الشعب المضلوم اجتمو ووقفو يد وحدة لما قدر عليهم طاغي من الطغاة ويد وحدة ما تصفق ولاكن انتو شعب قدوة وربنا معكم مع تحيات اخوكم نادر الكلدي الجمهورية اليمنية

  8. وليد زيد
    2011.01.17 09:47

    الله يكون في عون التونسين يا رب احفظ تونس واهلها يارب انتقم من الظالمين وكون عون مع اهل تونس يارب ولا حول ولا قوة الا لله يارب وأجعل بلدهم أمناً وأماناً يا رب
    يارب اجعل تونس امنأ وامنآ

  9. ثائر
    2011.01.16 22:54

    اللهم كن معهم مع اخواننا في تونس واجعل البلد وسائر بلاد المؤمنين أمناُ ياارحم الراحمين وفرج اللهم عن اخواننا في تونس الحبيب اميـــــــــــــــــــــــن اخوكم ثائر

  10. فايز
    2011.01.16 22:52

    لاحول ولا قوة الا بالله اللهم فرج على اخواننا في تونس الشقيق واجعل حالهم احسن كي لايشمتوا بنا اعداء الاسلام والمسلمين

  11. عبد المجيد
    2011.01.16 21:17

    ما وقع في تونس الشقيق من طرف الشعب البطل لا يدل الا على امر واحد وهو
    انه فاتحة على ما قد يحدث في العديد من الدول العربية لسبب واحد فقط
    وهو ان السلطة في الوطن العربي ومع الاسف كلها على نمط واحد مهما اختلف النظام المعتمد اتمنى ان يستفيد الزعماء العرب من هذه الثورة الشعبية ضد النظام الفاسد دام الشعب التونسي حرا ابيا عاشت الحرية
    والحرية تؤخذ ولا تعطى .

  12. جعبل محمد رويس
    2011.01.16 21:17

    ان شاء الله ربي يحفظ تونس ويعيد الرشد للسرق والجهلة المستغلين لنهبة الشعب و يعود لهم رشدهم ويعلموا ان الشعب التونسي الان يكتب التاريخ وهو تاريخ ناصع البياض مشرف لا تلوثة شائبة 
    وما يقوم بة ضعاف النفوس من نهب يضر بهم اكثر من ان ينفعهم ويضر بالحرية والاستقلال التي هي اغلي من كل شي يمكن نهبة او امتلاكة
    فلتكونوا قدوة يا ابناء تونس واجعلونا نحتذي بكم ولا تجعلوا الحكام يشمتوا فيكم و يقولوا ان خيار الشعب يعني الفوضي والسرقة والنهب

  13. سجا
    2011.01.16 15:40

    لاحوله ولا قوة الا بالله العرب ام يفوقه يفوقه ويقوه على نفسهم وعلى بعضهم موقف موثر وتريخى لكن الاهم هل نقول للظالم الحقيقى ولمستبد لا بقوة وبفس لحماسة!
    التونسين فتحو على انفسهم باب معتقدش انهم عرفين ماوراء هذا الحدث على المدى البعيد

  14. Mrs. Reda
    2011.01.16 11:48

    اللهم أحفظ تونس وشعب تونس الذين هم أخوة أشقاء لنا

    إحفظهم من كل سوء يارب وأجعل بلدهم أمناً وأماناً يا رب ونحن شعب مصر نحب شعب تونس منذ الأمد وإلى الأبد ونبارك لهم إختيارهم وندعو لهم بالإستقرار والتقدم
    أختكم من جامعة القاهرة مدام رضا سلبى


    

أكتب تعليقك