احمد السقا فيلم ابراهيم الابيض

احمد السقا فيلم ابراهيم الابيض

احمد السقا: قابلت  إبراهيم الأبيض  في شوارع القاهرة

أجرى الحوار: عمرو كمال

عاشق للمغامرات الفنية.. ومبدع في اختيار أعماله رسم لنفسه طريقاً فنياً دفع به إلي قمة النجومية وجعل منه أحد أهم نجوم السينما المصرية في السنوات الاخيرة.. تنوعت موضوعات افلامه وان اشتهر بأفلام الحركة والاثارة واستطاع بموهبته وادائه ان يضفي علي ادوار “الاكشن” عمقاً اكبر وعبر عن ابناء جيله في المجتمع اصدق تعبير.. أحمد السقا موهبة خاصة جداً وصلت سريعا إلي مرحلة مهمة من النضج الفني في السنوات الاخيرة التي شهدت اهم افلامه والتي كان اخرها “ابراهيم الابيض” والذي يقول عنه السقا إنه انعكاس حقيقي لجانب كبير من الشارع المصري.
تواصل مسلسل المغامرات الفنية في احدث اعمالك “ابراهيم الابيض” فما الذي كنت تريد ان تقدمه في هذا العمل؟
بعد آخر افلامي “الجزيرة” الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا وحاز علي اعجاب النقاد ايضا لا انكر انني شعرت بالخوف والقلق حول ما سأقدمه بعد ذلك فقد نلت اشادة واعجاباً هائلاً لم احظ به من قبل فالجزيرة علامة بارزة في حياتي الفنية وفي نفس الوقت اربكت حساباتي حول نوعية الفيلم القادم لي وبعد تفكير عميق وقراءة اكثر من سيناريو قررت العودة إلي مشروعي السينمائي القديم وهو “إبراهيم الابيض” الذي اجلت تصويره بسبب انشغالي وارتباطي بأفلام السنوات الماضية رغم انني كنت قد اتفقت عليه مع المخرج مروان حامد والسيناريست عباس ابوالحسن وبالفعل قدمته وانا مؤمن بكل ما يطرحه من واقع نعيشه سادت فيه العمليات الاجرامية ومعدل العنف اصبح يهدد استقرار حياتنا.
* ما الذي يجذبك لفيلم تفوح منه رائحة الدماء والعنف وعمليات القتل غير المحددة من وجهة نظر كثير من النقاد؟
للوهلة الأولي عندما عرض علي السيناريست عباس ابوالحسن سيناريو ابراهيم الابيض لمست مدي قربه من واقعنا وكونه يغوص في ابعاد مجتمع عشوائي لا يعترف الا بالقوة الغاشمة ولا يؤمن بالقانون لان له قانونه الخاص وتشريعاته الدموية التي يتعامل بها سكان هذا العالم كثيرون يشبهون “ابراهيم الابيض”في ملامحه كإنسان ضحية مجتمعه الهمجي العاشق للعنف والدموية فالواقع دائماً صعب وصادم وهو ما لم يتقبله بعض من الجمهور والنقاد في الفيلم بعد مشاهدتهم لكن في الوقت نفسه لمست ان هناك جزءاً كبيراً من الجمهور والنقاد يدركون تماما ان ابراهيم الابيض ليس مجرد خيال درامي لكنه شخص واقعي موجود في المجتمع.
* هل تري ان الفيلم انعكاس حقيقي للشارع المصري؟
لو نزلت للشارع وركزت في المشاهد الحياتية البسيطة ورصدتها ستكتشف كماً هائلاً من المشاجرات والعنف والبطش والتعامل الوحشي بين الناس بسبب وبدون سبب ولا اريد ان اتحدث عن نفسي وعما حدث امامي وفوجئت به يحدث لدرجة انني قلت في ذهول “معقولة ده بيحصل في مصر” الغريب ان هذا لا يحدث فقط في المناطق الشعبية لكن في اماكن راقية ايضا فالفيلم يرصد بعدسة انسانية حياة هؤلاء البشر الذين لم يخرجوا للدنيا مجرمين بل هناك دوافع واشياء وقعت بهم إلي عالم الجريمة.
* كانت هناك وجهة نظر أن الفيلم بالغ في تصوير مشاهد العنف لدرجة افسدت الحالة السينمائية المتميزة التي قدمها العمل؟
اؤكد احترامي وتقديري لدور النقد في الوسط الفني وكل نقاد السينما في مصر لكن في نفس الوقت هناك الجمهور الذي وقع في غرام العمل ومعه جانب من النقاد الذين اشادوا بالفيلم وبأنه يعكس واقعاً مريضاً يتزايد ويهدد استقرار حياتنا.
* بعض النقاد اشاروا إلي ان الفيلم تضمن مطاً وتطويلاً غير مبرر ما ردك؟
لا أعتقد ذلك فالفيلم عمل ملحمي مليء بالمشاهد الصعبة التي تحتاج لوقت اكثر من الفيلم العادي لذلك كان هناك تفاصيل كثيرة يجب ابرازها حتي نؤكد علي مضمون الفيلم.
* هل مازالت كعادتك تصر علي عدم الاستعانة بدوبلير في المشاهد الصعبة؟
صدقني ليس استعراضاً او “منظرة” بل ايمان واقتناع انني ممثل اهوي ان اقوم بكل تفاصيل الشخصية التي اجسدها رغم انني تعرضت لاخطر واصعب موقف ممكن ان يتعرض له ممثل في فيلم الجزيرة كاد يكلفني حياتي عندما كادت رصاصة ان تصيبني في عيني لكن “عمر الشقي بقي” وعندما وجدت مشاهد صعبة وخطيرة في ابراهيم الابيض لم اتردد في ادائها بنفسي.
* ما هي اخر اخبار “الديلر”؟
سوف استأنف تصويره مطلع اغسطس القادم بالسفر إلي اوكرانيا لتصوير المشاهد الخارجية مع المخرج احمد صالح.. وانا سعيد بهذا الفيلم عكس كل ما تردد من انني اوقفت تصويره من اجل ابراهيم الابيض او بسبب خلافاتي مع المنتج سامي العدل.. وبالعكس انا حريص علي الانتهاء من هذا الفيلم أكثر منه في اقرب وقت لانني اقدم من خلاله دوراً مختلفاً وصعباً وايضاً يدخل الفيلم داخل عالم تجارة المخدرات من خلال قصة شاب “ديلر” اي تاجر مخدرات تغير مسار حياته قصة حب مع فتاة فينقلب من النقيض للنقيض.
* الا تري ان الفيلم يتشابه مع ابراهيم الابيض ؟
في ابراهيم الابيض لم نكن نركز علي عالم المخدرات وكواليسه قدر تركيزنا علي ابعاد وخفايا عالم العنف والجريمة وكيف تولد العشوائيات وجرائم القتل والعمليات الاجرامية اما الديلر فهو فيلم رومانسي اجتماعي يضع امامك سؤالاً هل يستطيع الانسان ان يغير قدره وظروفه الصعبة بفعل الحب وهو لا يقف كثيراً عند عالم المخدرات بتصور ما يركز علي تفاصيل انسانية شديدة الروعة.
* هل مازال التليفزيون خارج حساباتك في هذه المرحلة؟
لا تنسي انني ابن التليفزيون وهو الذي ساهم بشدة في صناعة اسمي وقدمني في فرص لا انكرها ولكن انشغالي بالسينما هو الذي ابعدني عن الدراما التليفزيونية الفترة الاخيرة وقد قمت بالظهور كضيف شرف في سيت كوم “تامر وشوقية” واتمني العثور علي سيناريو لمسلسل يدفعني لتأجيل مشاريعي السينمائية واقدمه لان جمهور الشاشة الصغيرة وحشني..

فيلم ابراهيم الابيض على قناة 10 مساءاً

اخبار ومواضيع ذات صلة:

احمد السقا: قابلت إبراهيم الأبيض في شوارع القاهرة

2 comments
  1. احمد جودة شوشة 24/12/2009 23:53 -

    تحية لكل اهالى مشتول السوق

    شوشة

  2. احمد باشا جودة شوشة 27/07/2009 21:42 -

    بجد الفيلم جامد ولو السقا قابلة يبقى جامد

أضف تعليقاً