انتخابات 2010

انتخابات 2010

اتهام جماعة الاخوان بتهديد أمن مصر واللجوء للعنف بانتخابات 2010

مصريات

اتهمت حركة شباب مصر المستقبل قيادات جماعة الاخوان المسلمين المحظورة بأنهم يهددون أمن مصر وأمان المصريين من خلال الخروج على الأمن العام وتنظيم مظاهرات العنف قبل انتخابات مجلس الشعب 2010.

وشن الحزب الوطني على موقعه الإلكتروني هجوماً عنيفاً على الاخوان المسلمين. واتهمهم بالنفاق لأنهم دفعوا ببعض مرشحيهم خلف ستار المستقلين.

وفي أسوان أبدي الأهالي تذمرهم من مرشح الاخوان المسلمين الذي يتسلل فجراً الى منازلهم للصق صوره ودعايته على أبواب شققهم وعماراتهم.. بعد أن رفضت الجمعيات الأهلية استقباله. وأكد أعضاؤها عدم الترحيب به.

من ناحية اخرى وحول اخبار انتخابات 2010 رحب أنس الفقي وزير الإعلام بمتابعة الإعلام الدولى للانتخابات.. وأشار إسماعيل خيرت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ان 498 مراسلاً أجنبياً وصلوا مصر للتغطية مؤكدا أن مركز القاهرة الدولى للإعلام سوف يعمل على مدار 24 ساعة.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

اتهام جماعة الاخوان بتهديد أمن مصر واللجوء للعنف بانتخابات 2010

17 comments
  1. عبير عبد الله 29/11/2010 22:13 -

    مرشد الاخوان : ابعدوا عن مصر بافتراكم وظلمكم انت الم الناس بنوايكم وما تريدونه من تدمير في عقول الشباب والشبات وتضليل للدين وتحريفه بما يتماشي مع نوايكم واتفاقاتكم الخارجه مع اعدائنا الاساسين ارجوا منكم ان كنتم حقا تريدون الخير ان تجعلوا رسالتكم للدعوه الدينيه الخيره دون السب والتكفير والقاء التهم اما ترحلوا لمن يدسونكم بيننا
    حسبنا الله ونعم الوكيل فيما فعلتم
    واعتقد اانه اذا كنتم انتم اهل خير حقا لكان نصركم الله امس علي من ظلمكم ان كان قد وقع عليكم ظلم فانتم الذين ظلموا وليس اي احد من الاحزاب الاخري وهذه شهاده مني لما حدث امس من سب من قبل لتباعك وشتائم وتكفير للمسلمين

  2. ام عا مر 29/11/2010 20:34 -

    واللة ياريت كل الناس يكون اخوان

  3. والله يا جماعة مرشح الاخوان المسلمين عندنا الناس كلها بتحبه من كثرة اعماله الخيرية لانه بيتقى ربنافينا وجعل مراقبة الله له امام عينه اولا واخيرا والكلام الللى بيتقال عليهم خطا لاننى عاشرتهم والله فى البلد عندنا لدرجة الحكومة خايفة تعلن النتيجة(المزورة بالتاكيد)لغاية دلوقت خوفا من الناس (لاننى عاشرتهم احبهم مع اننى لست منهم)

  4. خالد الصعبدى 28/11/2010 23:00 -

    لو اردم حاكم نظيف ويطقى الله فعليكم بانفسكم لا يغير الله قوما حتى يغيرو ما بانفسهم فاعليك بنفسك ومن تعول اى الزوجة والاولااد والله انى ناصح امين للمسلمين

  5. أحمد عبد الله 28/11/2010 17:29 -

    والله يا جماعة طالما إن فيه ناس كثيرة تدافع عن الحزب الوطنى الفاسد وتهاجم الفئة المحترمة التى تدافع عن دين الله وعن الفقراء والمطحونين من الشعب المصرى بل وعن مصالح الامة الإسلامية فلا نرى إلا وأحد خطباء الإخوان يدافعون عن فلسين يا فلسطينى إلا وينزل من المنبر إلى المعتقل ولم يجنوا إلا المحاكم العسكرية ومصادرة الأموال والحريات ولا يأمنوا على بيوتهم من زوار الفجر الذين ينتهكون الأعراض فى ظلمات الليل فلا نرى إلا أنهم يستحقون الحزب الفاسد

  6. مواطن مصرى 28/11/2010 12:54 -

    اللى أنا عارفة إن من الطبيعى.. أنة من حق كل مواطن مصرى سواء كانت ديانتة أو إتجاهاتة الحق فى ترشيح نفسة لأنة مصــــــرى فقط لاغير 0

  7. فلسطيني 28/11/2010 00:06 -

    والله يا جماعة إنهم الإخوان بتستروا بالغسلام وكل معركتهم لتحقيق مصالحهم ومصالح أسيادهم ومتآمرين على مصر العروبة خدمة لأعداء مصر والعرب…. أسأل الله أن يكون شعب مصر العظيم متيقظا لأكاذيبهم.

  8. محمد الكرداسي من البدرشين 27/11/2010 14:47 -

    هذا كذب وافتراء علي خلق الله والاخوان هم افضل الناس بشهاده اعداء الله وكبيرهم البابا شنوده وغير ذلك وارجو الا نردد الشائعات ونتاكد بانفسنا

  9. الدالي 27/11/2010 14:07 -

    اي جماعة تدخل الدين في السياسة جماعة فاسدة منافقة ولا تبناة امة تدخل في السياسة الدين لان هذا يؤتي الى التطرف
    ولازم شعب مصر كلو يقول لا ولا ولا لجماعة الاخوان المسلمين

  10. ليريرى 27/11/2010 13:59 -

    واهم مت نفسه او غيره ان فى مصر انتخابات انها صراع المصالح وكفى اهدار للمال العام على هذه الشكليات فماذا شرع لنا مجلس الشعب الموفر قانون ضرائب عقارية حيشحتنا او قانون عاملين اعرج او كادر للمعلمين ابتر سوف يجعل من يخرج على المعاش يتسول او قانون للنقابات لا يحقق الا مالح القلة المتنترسة فى النقابات من سنين او كادر للاطباء لا يثمن ولايغنى من جوع

  11. عبد الله منتصر 27/11/2010 12:08 -

    مكاسب الإخوان في 72 سنة إنتخابات

    كانت أولي محاولات الإخوان لخوض انتخابات مجلس الشعب عام 1938ولم تسمح الجماعة إلا للإمام “حسن البنا” فقط بخوض الانتخابات في دائرة الإسماعيلية، ولم يفز إلا أن “الجماعة” لم تخرج من الانتخابات دون مكاسب، فقد اعترف “الوفد” وهو حزب الأغلبية وقتذاك وزعيمه بوجود “الإخوان”، كما حصلت الجماعة علي مكاسب أخري مثل السماح بوجود جريدة يومية لـ”الإخوان المسلمين”، ورغم أن “البنا” تنازل عن ترشيح نفسه في هذه الانتخابات إلا أن مجرد مشاركة (الإخوان) في الانتخابات النيابية كان مثار حديث الجميع وظل يتردد لأيام وشهور طويلة بعد الانتخابات.

    وفي عام 1941 اتخذ المؤتمر العام السادس للجماعة قرارا هو الأول من نوعه في تاريخها بأن يشترك الإخوان في الانتخابات النيابية التي ستجري عام 1942 وبالفعل خاض “حسن البنا” الانتخابات النيابية مرة ثانية حيث رشح نفسه هذه المرة أيضا في دائرة الإسماعيلية، ومعه عدد من رموز وقيادات الإخوان علي مستوي محافظات مصر، وأصر الإخوان علي خوض الانتخابات مهما تكن النتائج، حتي انتهت بخسارة “البنا” ومن معه من الإخوان.

    كانت المشاركة الثالثة للإخوان في الانتخابات بشكل فردي في 1976 و1979 وقد نجح في الأولي الشيخ “صلاح أبوإسماعيل” وفي الثانية نجح ” أبوإسماعيل” ومعه “حسن الجمل”، وتأتي أهمية هذه المشاركة- حتي لو كانت بشكل فردي- من كونها جاءت بمثابة إعلان ميلاد الجماعة والحركة الإسلامية بشكل عام من جديد بعدما لقيته الحركة ، من خسائر سابقة، ومن ناحية أخري كانت انتخابات 1976 و1979 أول انتخابات “حقيقية” تشهدها مصر بعد ثورة 1952 كما أنها تعد النتاج الأول للتعددية السياسية والحزبية بمصر التي أقرها الرئيس الراحل “أنور السادات”.

    ما جري في عام 1984م كان إحدي العلامات البارزة في تاريخ العمل السياسي للإخوان، حيث شهد أول مشاركة “رسمية” لجماعة الإخوان في الانتخابات البرلمانية بعد الثورة، حيث تحالف “الإخوان” مع حزب “الوفد”، وكان لفترة السجن التي قضاها عمر التلمساني المرشد الثالث للإخوان مع اسماعيل باشا سراج الدين داخل السجن في أحداث سبتمبر1981 تأثير قوي في هذا التقارب بين قوتين مختلفتين، فكثيرا ما كانا يختلفان قبل ثورة يوليو 1952 فالإخوان جماعة دينية، أما الوفد فهو حزب ليبرالي أصيل!

    جاءت انتخابات 1987 لتكون الإعلان الأوضح والأكثر قوة لوجود الإخوان في الساحة السياسية لعدة أسباب، أبرزها إعلان ميلاد شعار (الإسلام هو الحل)، الذي رفعه التحالف الإسلامي، الذي ضم (جماعة الإخوان- حزب العمل- وحزب الأحرار)، وهو التحالف الذي أثمر عن 56 مقعدا، وبـ 37 مقعدا احتل الإخوان المرتبة الأولي في صفوف المعارضة، وليس ذلك فحسب؛ بل إن هذه الانتخابات أفرزت في صفوف “المحظورة” نجوما برلمانيين ومنهم المستشار “محمد المأمون الهضيبي” المرشد العام السادس، و “محمد مهدي عاكف” المرشد العام السابع، و”أحمد سيف الإسلام حسن البنا” نجل مؤسس الجماعة .

    و في أعقاب فوز الإخوان في انتخابات عام 1987 استدار الإخوان بقوة إلي انتخابات النقابات المهنية واكتسحوا نقابات قوية منها بشكل غريب ويدعو للحذر والتساؤل وهي: نقابة المهندسين (عام 1985) ونقابة الأطباء (عام 1986) ونقابة المهندسين ذ مرة أخري (عام 1987) ونقابة الصيادلة (عام 1988) ونقابة المعلمين، وفي عام 1989 أضافوا إلي كل ذلك سيطرتهم علي نوادي هيئات التدريس في الجامعات الكبري!

    ثم خاضت الجماعة انتخابات 1995م تحت نفس الشعار (الإسلام هو الحل)، وهي الانتخابات التي أجريت بالنظام الفردي أيضا، إلا أن هذا لم يمنع استمرار التحالف الإسلامي بين الجماعة وحزب العمل، وقد خاضت الجماعة هذه الانتخابات بمائة وخمسين مرشحا لم ينجح منهم سوي نائب واحد، وهو “علي فتح الباب”.

    جاء عام 2005 ليكون “سنة السعد” علي الجماعة المحظورة، مع حالة “الحراك السياسي” الذي عم مصر، وتعديل المادة 76 من الدستور بما يسمح بانتخابات رئاسية تعددية لأول مرة، فقد ظهر الإخوان بقوة في الشارع، وأعلنوا مشاركتهم في انتخابات 2005 تحت شعار “مشاركة لا مغالبة”، فلم يدفعوا بنسبة كبيرة من مرشحيهم في الانتخابات، حيث حرصوا علي ترشيح 150 مرشحاً فقط بنسبة ثلث أعضاء البرلمان تقريبا! وخرج مرشحو الجماعة في مسيرات انتخابية بطول وعرض البلاد يهتفون بشعارات الجماعة واسمها.

    وتطلعت الجماعة للفوز بحوالي 50-70 مقعدا وفق تقديرات قادتها، وأشارت تقديرات أخري لمركز الدراسات الإستراتيجية بالأهرام إلي احتمالات فوز الجماعة بقرابة 30-45 مقعدا في البرلمان باعتبار أن قوتها تعادل 15-20% من الشارع المصري.. إلا أننا فوجئنا بفوز المحظورة بـ88 مقعدا- أي خمس مقاعد البرلمان!

    ووقعنا نحن في المحظور وهو سيطرة فكر الإسلام السياسي علي عقول الكثيرين، مما أدي مثلا إلي ظهور ما نستطيع أن نسميه الـ”مليشيات الإلكترونية” للمحظورة، وهي مجموعة من شباب الإخوان تعمل علي مهاجمة المواقع الإلكترونية الخاصة بالصحف القومية، وسب وقذف الكتاب والصحفيين الليبراليين في جميع المواقع والمدونات.

    لكن يبقي السؤال.. لماذا تحارب “الجماعة” من أجل مقاعد البرلمان رغم أنها ليست حزبا سياسيا شرعيا؟ ربما لاعتقادهم أن “تحت القبة شيخ”!

  12. اخواني 27/11/2010 02:18 -

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    بطلوا افترى على الاخوان بقى وكفياكم ظلم وكذب عالناس وعلى نفسكم كمان

  13. أحمد السحراوي 26/11/2010 23:13 -

    علي فكرة يا جماعة كل المواقع بتهاجم الاخوان بدون دليل وبينحازوا للحزب الوطني مع إن الحزب الوطني هوا الحزب الوحيد اللي بيزور الانتخابات والا هاننسي انتخابات الشوري اللي فاتت وانتخابات الشعب قبليها وعلي فكرة الاخوان بئا ليهم شعبية جامدة في مصر كلها ولو أي واحد من الاخوان دخل ضد واحد من أي حزب تاني بتاع الاخوان هايفوز باكتساح بس بشرط إن مايحصلش تزوير بس كل حاجة الأيام ده ماشية كوسة .وياريت مانصدقش كلام الجرايد الحكومية وكلام القنوات الفضائية اللي بتشتغل لصالح الحزب الوطني ونتحري الحقيقة في كل اللي نقرأه.

  14. مرشد الإخوان: النظام أدمن التزوير ولا يستطيع المنافسة في أية عملية انتخابية

  15. الاسلام هو الحل 26/11/2010 06:14 -

    انتم بتشتغلوا نفسكم ولا ايه ………….. الاخوان بمصر بالملاييين ولو عاوزين يعملوا انقلاب كانوا عملهوه من زمان … واقول للحكومه روحوا اتشطروا علي 600 مسيحي قفلوا الطالبيه والكوبري الدائري

  16. محمد 25/11/2010 20:18 -

    تقدره تمسكه قضية واحدة على الاخوان تشهروا بهم

  17. محمد 25/11/2010 20:13 -

    انتم مصدقين اللى انتم بتكتبوه والله انتم عارفين انكم بتكدبوا

أضف تعليقاً