قبول استقالة وزير النقل المصري محمد منصور بعد حادث العياط

قبول استقالة وزير النقل المصري محمد منصور بعد حادث العياط

مبارك يقبل استقالة وزير النقل بعد حادثة قطار العياط

مصريات – عادل حسين

تراجع وزير النقل المصري محمد لطفي منصور عن موقفه الذي اعلنه امس امام مجلس الشعب بعد ضغط النواب عليه بعد حادث العياط ليقوم بتقديم استقالته ، وقام اليوم بتقديم استقالته بعدما اعلن مسئوليته عن حادث العياط ، وقبل الرئيس المصري محمد حسني مبارك استقالة وزير النقل .

وكان المهندس محمد لطفي منصور وزير النقل قد اعلن رفضه لدعوة بعض نواب مجلس الشعب في اجتماع صاخب طارئ للجنة النقل والمواصلات الليلة الماضية الى تقديم استقالته. وقال ان الاستقالة سهلة لكن الأهم هو قبول التحدي وقد قبلته وطالب البرلمان بالوقوف الى جواره.

ولم تصوت اللجنة البرلمانية على اقتراح محمد العمدة بتشكيل لجنة تقصي حقائق لتقييم المرحلة التي تم تنفيذها في تطوير هيئة السكة الحديد.

وشهد الاجتماع الطارئ للجنة والذي ناقش تداعيات وملابسات حادث تصادم قطار القاهرة – اسيوط و قطار الجيزة – الفيوم في العياط برئاسة حمدى الطحان العديد من المفارقات.

فقد بدأ الاجتماع وقد ارتسمت حالة من الهدوء ومن جانب وزير النقل المهندس محمد لطفي منصور الذي ارتسمت على وجهه قبيل بدء الاجتماع ابتسامات بروتوكولية للنواب الذين ذهبوا الى المنصة. اما لطلبات أو أحاديث جانبية ولم تفارق ايضا الابتسامة وجه وزير الادارة المحلية محمد عبدالسلام المحجوب. إلا أن حالة من الوجوم قد ارتسمت على وجه الوزيرين بمجرد بدء الاجتماع.

ارتفعت حدة الصدام بين النواب والحكومة قرب نهاية الاجتماع عندما بدأ نواب من المعارضة والمستقلين والأخوان المسلمين يطالبون باستقالة الحكومة واخرى تطالب باستقالة أو إقالة وزير النقل.. ووصلت الصدامات ذروتها عندما احتج بعض النواب على عدم حضور رئيس الحكومة الدكتور أحمد نظيف. إلا أن الطحان تصدي واعلن أنه لم تتم دعوته للاجتماع.

ومن المفارقات أن لطفي منصور حاول ان يأخذ النواب الى الحديث عن انجازاته ووزارته بعيدا عن اجواء حادث قطار العياط . بعد أن توعد مرتكبيه بعقوبات رادعة. مشيرا الى التحقيقات الإدارية. إضافة الى الجنائية التي تتم حالياً.

وقال الدكتور زكريا عزمي: عايزين نهدي الرأي العام. وقال لوزير النقل أنت حظك وحش فالحادث حادث جلل.

أضاف: نتحدث كيف نخاطب كمجلس الشعب الرأي العام وانتقد اعلانات السكة الحديد التي بثتها في رمضان الماضي مشيرا الى أن حادثة العياط فيها خطأ كبير.

ودافع نواب الأغلبية عن وزير النقل وأكدوا أنه لم تحدث إلا حادثة واحدة منذ توليه المسئولية وأنه يسير بخطوات مدروسة لتطوير المرفق.

وانتقد عبدالرحيم الغول رئيس لجنة الزراعة الدعوة الى استقالة الوزير وقال هل يستقيل كل وزير في اعقاب حادث وقع قضاء وقدراً ثم عاد وانتقد وزارة النقل لتقاعسها عن تطوير المزلقانات وتطوير الاشارات.

وطالب أحمد أبو عقرب نائب الاغلبية بفصل من يثبت تورطهم في الخطأ من قيادات السكك الحديد من الخدمة.

مفيد شهاب وزير الشئون القانونية والمجالس النيابية قد اعلن مسئولية الحكومة عن الحادث وأنه لا يمكن التهرب من ذلك مقدما هو والوزراء خالص التعازي لأسر الشهداء باسم الحكومة واسفهم لوقوع الحادث.

كان وزير النقل قد قدم آخر احصاء عن ضحايا وخسائر الحادث معلنا وفاة 18 شخصا واصابة 36 آخرين متوعدا بإجراءات وجزاءات شديدة لكل من يثبت إهماله. معلنا احالة 34 مسئولا في الادارة العليا بهيئة السكك الحديد الي التحقيق لتحديد مسئولية كل منهم في حادث قطار العياط.

وفجر مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشف ما لاحظته الادارة العليا للهيئة مؤخرا من قيام بعض السائقين بإيقاف جهاز التحكم الاوتوماتيكي ولذلك تم استصدار قرار بفرض جزاءات رادعة في حالة اغلاق الجهاز.
وأكد منصور أن الخط الذي وقع عليه التصادم مزود بالاشارات المكهربة وجميعها سليمة وتعمل بصورة جيدة.

وتمسك الوزير بانخفاض معدلات الحوادث منذ بدأ التطوير للمرفق حيث لم يقع أي حادث تصادم منذ حادث قليوب في 23 أغسطس 2006 بينما كان متوسط الحوادث سنويا خمة حوادث.
وأشار الى أنه تم انفاق 4.6 مليار جنيه من المليارات الخمسة حيث تم استيراد 120 جرارا وتأهيل 110 آخرى وتطوير 175 مزلقاناً من أصل 375 وسينتهي تطوير الباقي حتى عام .2011

وكشف أن 15% فقط من الخطوط الحديدية في مصر تتمتع باشارات مكهربة وتقرر طرح مناقصة في أول الشهر القادم لتطوير الاشارات.
من جانبه كشف الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة أن وزارته تلقت 33 بلاغاً عن الحادث فور وقوعه وتوجهت 80 سيارة إسعاف لموقعه فورا بكامل اطقهما وتجهيزاتها.

وقال محمد عبدالسلام المحجوب وزير التنمية المحلية ان طبيعة حادثة قطار العياط ومكانه تطلبت اجهزة خاصة للتعامل معه من هيئة السكك الحديد لا تتوافر لدي المحليات.
وقال الدكتور مفيد شهاب ان الحكومة لا يمكن لها أن تتنكر من مسئوليتها عن الحادث باعتبارها مسئولة عن سلامة الركاب وحمايتهم.

وأعلن وزير النقل محمد لطفي منصور أن هناك خطأ وقع وأنه كوزير يتحمل المسئولية وسوف يتم عقاب المخطئ مهما كان منصبه واشار الى أن الوزارة لم تهمل الصعيد وان هناك 70% من الموازنة في الطرق والكباري للصعيد.

وقال الوزير إن الاستقالة أسهل شئ ولكن هناك تحدياً وأنه قبله مطالبا مجلس الشعب الوقوف الى جانبه.
وأعلن حمدى الطحان في ختام الاجتماع ان حادث العياط تقع مسئوليته على مجلس الشعب الذي عليه أن يحاسب كل المسئولين السياسيين وأكد أن اللجنة ستطلب من الحكومة في الدورة الجديدة خطة تطوير قطاع النقل وما تم فيه.

فيديو استقالة وزير النقل محمد منصور في مؤتمر صحفي بسبب حادث العياط

اخبار ومواضيع ذات صلة:

حادث العياط | مبارك يقبل استقالة وزير النقل بعد حادثة قطار العياط | فيديو

3 comments
  1. احمد ادم الممثل 17/08/2010 15:38 -

    ممكن قنوات الدش عشان مفدحكمش علي الفضايات

  2. العربى 28/10/2009 16:31 -

    عزيزتى الحكومة .. عفوا لقد نفد رصيدكم !!

    ـ يقال أن رجلا سأل “الجاحظ” : سمعت أن عندك ألف جواب مُسكِت ، فعَلّمني ! قال لك ما تريد ، قال : إذا قال لي أحدهم يا ثقيل الدم يا خفيف العقل ، فماذا أقول له ؟ قال”الجاحظ” : قل له صدقت !!!
    ـ هذا بالضبط ما فعلته حكومتنا “النظيفة” عندما حاصرها الرأى العام بمسئوليتها عن حادث قطار “العياط” ، فاكتفت بالاعتراف على لسان أحد “الكبراء” بمسئوليتها ، “التضامنية” فى قول ، و”السياسية” فى قول آخر ، عن الحادث ، حسب ما أوردت الصحف المختلفة !! وهو رد مُسكِت من وجهة نظر الحكومة ، تَصَوَرَت لسذاجتها أنه سيطلق بخار الضغط فى الفضاء بعد ما “خلص منها الكلام”! أو أنها أخرست به شعبها “الحبيب” وألجمت لسانه السليط عن توجيه الاتهامات لذاتها المصونة ، اكتفاء منها بقوله “صدقتى” ، أو لظنها أن استقالة الوزير أو “أستقيلته” “ومتبقاش تعمل كده تانى” كفيلة بانهاء الموضوع وترضية أبناء الجالية المصرية التى تستضيفها هذه الحكومة على أرض مصر .. دون وقفة من حساب !
    ـ ولا أخفيكم أننى فشلت ، بثقافتى المتواضعة ، فى فهم المغزى المقصود بأى من الكلمتين سواء “التضامنية” أو “السياسية” التى وردتا على لسان “الكبير” ، وما اذا كان “سيادته” يقصد بالأولى أن الشعب “متضامن” فى المسئولية بصفته “ما بيعرفش يركب” ، أو أنها الثانية التى ربما قصد منها انتساب المسئولية الى “أمانة سياسات” الحزب الجاثم ، بصفتها صاحبة البلد والقرار فى اختيار الرجال وتوزيعهم على “الأبعاديات” المختلفة ، دواوين الدولة سابقا ، وابعادهم متى شاءت ، بما فيهم وزير النقل “السابق” وأكابر رجال وزارته الكرام !
    ـ الغريب أن “الكبير” ، صاحب التصريح الخطير ، لم يتطرق الى آليات حكومته للتعبير عن هذا التضامن وكيف ستتم مواجهته بطريقة عملية ، بصرف النظر عن قروش التعويضات التى لن توفر ، مهما بلغت ، هى أو استقالة الوزير ، للعم “صابر” بديلا عن زوجته بائعة “الجرجير” .. الأم والزوجة المصرية المثالية الأصيلة .. التى كانت تعوله هو الرجل الكفيف وأولاده السبعة ! رغم أننى كنت أتمنى أن يتقدم رجل رشيد ، أو حتى صديق مخلص ، فى هذا البلد أو البلدان المجاورة ، خاصة “شركاء المصير” .. هنا ، أو هناك .. فى “قطر” الشقيقة “!!!” ، لينصح صاحب السعادة الملياردير وزير النقل والمواصلات “السابق” ، المسئول الأول عن الكارثة وفقا لأعراف الدول المحترمة ، أن استقالته لا تمنعه عن أن يخرج من خزائنه بضعة ملايين .. لا أقول تعويضا للضحايا .. ولكن فقط من باب ما نفهمه عن ذلك “التضامن” الذى تحدث عنه “الكبير” ! أو ذرا للرماد فى العيون ! ولو حتى من ميزانية الأسرة المخصصة لشراء “الفاكهة” هذا الشهر ! خاصة وأن هذه المليارات أغلبها أرباح سجائر وفوائد “تقسيط” جاءت من أعمام وأخوال وأقارب ونسائب وأصدقاء ضحيا العياط وكل “عياط” آخر فى هذا البلد الذى أدمن “العياط” حتى أصبح عصى الدمع شيمته الصبر !
    ـ كذلك لم يُستَشف من تصريح “الكبير” ، كما لم يتضح من بعدها باستقالة الوزير ، ما اذا كان الحادث قد أصاب الحكومة كلها بـ “أرتيكاريا الخجل” ! ، وهو بالمناسبة مرض خطير فتاك يسببه فيروس لعين يحمل نفس الاسم مازال يستوطن فى دول العالم المتخلف التى مازالت حكوماتها بكاملها تستخدم “المَنخُل” كغطاء للوجه فى الحالات المشابهة مثل اليابان وألمانيا وزمبوزيا العظمى ، وقد وقى الله تعالى من شره المحروسة وأخواتها منذ ما يزيد عن الخمسين عاما تدهورت خلالها تجارة “المناخل” داخليا وتدريجيا لحكمة يعلمها سبحانه ! فيروس يصاب حامله بأرق واحمرار فى الوجه يجعله يردد صبح مساء “أنا خجلان .. أنا مكسوف .. يارب خُدنى ” ولا تنخفض أعراضه الا بالاستقالة ، ولا تختفى مطلقا الا بالانتحار .. أو “لمَّا ربنا يستجيب وياخده” ! وهو الفيروس اللاجىء الذى أصاب معالى الوزير “السابق” صدفة ، هذا اذا لم يكن قد أستقيل ، ربما خلال واحدة من سفرياته لتلك الدول المتخلفة التى يتفشى فيها المرض “البطال” ، الأمر الذى سيدفع بالحكومة كلها الى “التطعيم” تأمينا للمستقبل وخوفا من عودة الفيروس للاستيطان فى أجواء المحروسة من جديد الأمر الذى سيشكل كارثة بكل المقاييس !!
    ـ الشاهد أن الموضوع خطير .. لم ولن تنهه استقالة ، أو اقالة ، الوزير التى لا تنفى أبدا مسئوليته المادية ، وليس الأدبية أو السياسية فقط ، عما جرى ، ولابد من الحساب ، ويجب تسليط الضوء على بعض المشاهد لتتضح الصورة كاملة حتى وان ذهب زيد أو جاء عمرو ، فالضحايا من الشعب ، والمال محسوب عليه حتى لو كان “منحة” أو “هبة” من بعضهم لم تقدم أبدا لوجه الله ، وهناك معلومات وروابط وعلاقات أراها قيمة جدا حسب تقديرى ! ولكن ، وحتى يمكن طرح الموضوع متكاملا ان أراد الله تعالى ، أرجو ممن لديه معلومة ، موثقة ، أن لا يكتم الشهادة ، وأن يتفضل مشكورا بارسالها على بريدى الألكترونى واعده باخفاء اسمه اذا أراد ، وتحديدا منذ حملة ما يسمى “بالتطوير” التى شهدتها السكة الحديد بعد حادث قطار قليوب والمليارات الى انفقت فى هذا الصدد ، بداية من صفقة الجرارات مرورا بما أشيع عن قصور فى مواصفاتها رغم استبدال عرض الجرارت الصينية بعرض لأخرى “اكسترا” فرز أول .. أمريكية الصنع .. من “جنرال موتورز” .. دون سوء نية ! ثم اعلانات “العباطة” عن “المصرى اللى على حق” ، ثم حادث قطار العياط ، ثم ، وهو الأهم ، تقييم تجربة وزارة رجال الاعمال ان جاز التعبير ، هذا اذا كانت بالفعل مجرد تجربة “مفتكسة” فى نظم الحكم والادارة غير مقترنة برغبات شخصية أو مجاملات تؤدى الى كوارث يتحمل هذا الشعب “وحده” تبعاتها من أرواحه ومصيره ومقدراته ، وتجعلنا نقول للحكومة ما قاله المواطن “الزمبوزى” لحكومته التى رفضت تشغيل القطار المغناطيسى الحديث : لقد نفد رصيدكم .. جميعا .. الكل كليلة .. “ومن غير عفوا” !!
    ـ ضمير مستتر:
    يقول تعالى: { يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللّهُ مَا يَشَاءُ } إبراهيم27
    علاء الدين حمدى
    [email protected]

  3. عقبال نظيف الى خربها وقعد على تلها وهو وزبانية جهنم الى معاة

أضف تعليقاً