داليا مصطفى الغجرية الراقصة

داليا ابراهيم

داليا ابراهيم

مصريات – أكبر الظن أن داليا مصطفى لم تتبوأ بعد المكانة اللائقة بموهبتها، فعلى الرغم من الرومانسية التي تميز ملامحها، والحيوية التي تتسم بها شخصيتها، إلا أن المتابع لمسيرتها السينمائية، وأيضا التليفزيونية يستشعر أنها لم تبلغ المرحلة التي تليق بامكاناتها التي لم تظهر بالشكل المتوقع لها.. ويبدو أنها تعرف وتدرك هذا، ومن ثم تراهن على دوريها في “تاجر السعادة” و”الرجل والطريق” اللذين يعرضان في رمضان القادم.. ولديها ما يبرر هذا الرهان.

> رهانك على “تاجر السعادة”، ثم “الرجل والطريق” ما الذي يبرره؟

ـ أولا لأنني أقدم دورين جديدين ومختلفين في العملين، فأنا في “تاجر السعادة”، أجسد دور “فوزية”، الكومبارس التي تقطن حارة شعبية، واكتشفت بعد زواجها أن زوجها ـ أشرف مصيلحي ـ دائم الإهانة لها فلا تجد أمامها سوي أن تطلب منه الطلاق، وتشاء الظروف أن تتزوج “مصباح”، ـ خالد صالح ـ الكفيف وتحدث الكثير من المفارقات.
أما في مسلسل “الرجل والطريق”، فأجسد شخصية “وهيبة”، الغجرية التي تعمل كراقصة وتمتهن السرقة، كأهل عشيرتها، وتضطر إلي الهروب ظنا منها أنها تورطت في قتل أحد الرجال.

> وكيف نظرت إلي دور “الكومبارس”، والأسلوب الذي تعاملت به مع الشخصية الدرامية خصوصا أن لها نظيرا في الواقع؟

ـ هذا الدور جديد على بدرجة 100%، لأنني كبيرة، خصوصا أنه جعلني أحس بمعاناة الذين يبدأون مشوارهم الفني بأدوارهم الكومبارس، وهي معاناة لم أشعر بها لانني خريجة المعهد وبالتالي تخطيت هذه المرحلة بكل معاناتها.

> وأي شخصية في العملية كانت الأصعب؟

ـ “الشخصيتان أصعب من بعض”، فكل واحدة منهما كانت تحتاج إلي “مذاكرة” واستعداد وإلمام بتفاصيلها لكي تصل إلي الجمهور بشكل طبيعي وصادق.

> وهل تنتظرين عرض المسلسلين في رمضان؟

ـ “وهو فيه حد ما يحبش عرض عمل يقوم ببطولته في رمضان؟.. أكيد سأصبح سعيدة وممتنة جدا لو حدث هذا على الرغم من “زحمة الخريطة الرمضانية” وشراسة المنافسة، فالأمر المؤكد أن شهر رمضان تحول إلي “عيد” للفنانين والأعمال الدرامية.

> ولو عرض العملان في وقت متزامن؟

ـ لن أنزعج أو أقلق لثقتي أن كل دور منهما مختلف عن الآخر، فقد كان من الوارد أن أقلق لو أنني أقدم دورين متشابهين.

> بعد تجربتك السينمائية في فيلم “طباخ الرئيس”، كان المتوقع أن تزداد خطواتك، ومكانتك رسوخا، فهل ترجعين عدم حدوث هذا إلي الحظ؟

ـ “أنا مابحبش كلمة حظ”، لكنني أؤمن بالقسمة والنصيب، ولو كان من المقدر لي أن أقدم أدوارا جديدة في السينما لحدث هذا بدون تدخل الحظ لان الأمر يتوقف أولا وأخيرا على نوعية الأدوار التي تعرض علي، فأنا أحب السينما وأعشقها لكن هذا لن يكون سببا، على الاطلاق، في التواجد في أفلام لا تناسبني أو أقبل الأدوار التي لا تضيف لي بل تأخذ من رصيدي عند الناس. أما ما حدث بعد “طباخ الرئيس”، فيرجع إلي انشغالي برعاية مولودي “خالد”.

> وما رأيك فيمن ينظرون إليك بوصفك ممثلة تليفزيونية؟

ـ “مفيش حاجة اسمها ممثلة تليفزيون أو ممثلة سينما”، فالممثل يملك أدواته في المسرح والسينما والتليفزيون والإذاعة أيضا، والتصنيف يعكس جهلا وعدم إلمام بطبيعة المهنة.

> خريجة معهد فنون مسرحية لا تقف على خشبة المسرح؟

ـ أنا فعلا خريجة المعهد، وأحب المسرح جدا، لكنني أعرف أن الوقوف على خشبة المسرح يمثل معاناة وارهاقا للممثل، ويقتضي منه وقتا طويلا وتفرغا أكبر، وبالتالي أتمني أن أجد الوقت الذي يتيح لي التفرغ للمشاركة في عمل مسرحي استفيد خلاله من دراستي، وأوظف ما تعلمته بشكل جيد.

فيديو برنامج مع داليا ابراهيم تتحدث عن دورها في طباخ الرئيس  وعلاقتها بالسياسة

اخبار ومواضيع ذات صلة:

داليا مصطفى: الغجرية علمتني الرقص.. والسرقة

أضف تعليقاً