القرآنيين

القرآنيين

 

شيخ القرآنيين يقول ان السنة ودت الاسلام في داهية والشيخ رأفت عثمان يرد عليه بانه كافر

مصريات

كتب:عنتر عبداللطيف

فتح شيخ القرآنيين على عبدالجواد النار على الشيخ خالد الجندي واتهمه بأنه حرض الأمن على القرآنيين بأن هاجمهم لمدة شهر متواصل عبر قناة ازهري وقال عبدالجواد إن خالد الجندي «بتاع مصلحته» وغاوي شهرة، كما فجر العديد من المفاجآت منها أن قضية زعيم القرآنيين الدكتور أحمد صبحي منصور سياسية لارتباطه بعلاقة مع سعد الدين إبراهيم مطالبا بتنقية كتب التراث مما اعتبره أساطير وموروثات لاتتفق مع صحيح الإسلام، التقينا عبدالجواد في حوار سألناه في بدايته:

< ما أسباب هجوم خالد الجندي على القرآنيين في قناة أزهري؟

ـ خالد رجل من رجال «النقل» ولا يعمل «العقل» وهو سلفي لايلتزم إلا بما كتب في الماضي بعيدا عن المنطق والعقل وقد خدعنا بأن اتفق معي على الظهور في قناة ازهري ومعي المستشار أحمد ماهر ثم فوجئنا بمعد البرنامج يعتذر عن عدم ظهورنا مع الجندي والذي فاجأنا للمرة الثانية بأن أحضر شيخين سلفيين هاجمونا بعد أن استبعدونا من الحلقة وكنا نتمنى أن نكون أمامهم حتى نستطيع أن نرد عليهم والغريب أن الجندي أعلن عن هذه المواجهة والتي كان من المفترض أن تتناول «عذاب القبر».

< لماذا لا تأخذ هجومه على أنه وجهة نظره ولماذا ترى أنه أخطأ؟

ـ أخطأ بشدة وتفوه بألفاظ جارحة رغم عدم وجودنا أمامه ورغم أنه رجل ذكي ولماح إلا أنه يريد الشهرة «والبروباجندا» و«عايش يمشي ورا الروايات اللي ودت الاسلام في ستين داهية» والغريب أنه كان يصيح وهو يلوح بكتابي «الاتباع لمن.. الآيات القرآنية أم الروايات البشرية» ويقول: لازم الأزهر ياخد باله ولازم الناس تاخد بالها ولم يقرأ حرفاً من كتابي.

< ما دوافع تحريض حالد الجندي عليكم في قناة ازهري من وجهة نظرك؟

ـ قناة ازهري سلفية وشيخ الازهر نفسه الدكتور احمد الطيب هاجمها وقال عنها إنها قناة لاتمثل الازهر ومشكوك في تمويلها وهناك الكثير من القنوات الفضائية غير الحكومية بدأت تستضيف مفكرين إسلاميين يستخدمون العقل ولا يستطيع أحد أن يرد عليهم.

< إذا فكل الدعاة سلفيون من وجهة نظرك ويشوهون صورة الإسلام؟

ـ ليسوا كلهم فمحمد هداية مثلا ليس خريج الأزهر فهو خريج كلية العلوم لذلك نجده داعية متفتحاً أما خريجو الأزهر فهم لايقبلون إلا الاعتقاد بأن كتاب البخاري هو أصدق كتاب بعد القرآن.

< لماذا لايعود الدكتور أحمد صبحي منصور الى مصر طالماأنكم تمارسون دعوتكم دون مشاكل؟

ـ قضية أحمد صبحي منصور سياسية في المقام الاول نظرا لارتباطه بمركز ابن خلدون والدكتور سعد الدين إبراهيم، وصبحي منصور جري فصله من الجامعة لانه قال إنه لا يجوز قتل المرتد رغم أن الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوي قال ذلك بعد 20 سنة من فصل صبحي منصور.

< هل ترى أن خالد الجندي حرض الأمن ضدكم طالما أنه ظل لأكثر من شهر يهاجمكم على أزهري؟

ـ نعم.. خالد الجندي حرض الأمن والأزهر على القرآنيين وظل لأكثر من شهر يهاجمنا في قناة ازهري رغم أن من ينكر السنة فهو كافر عديم العقل ولكن السنة ليست هي الروايات التي تخالف القرآن ففي صحيح البخاري يروي البخاري عام 240 هجرية بعد موت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقرنين ونصف القرن أنه سأل أحد الرواة عما يعرفه عن السنة فقال عن فلان فسأله البخاري من هذا الفلان فقال راوي الحديث إنه مات والراوي الذي بعده مات أيضا، مما يعني أن راوي الحديث هو من رواه كاملا دون وجود أحد ممن استشهد بهم.. والجندي في النهاية رجل ظريف ولطيف ولكن «بتاع مصلحته».

< أي السنن تتبعون طالما تهاجمون ما جاء في كتب التراث الإسلامي؟

ـ تنقسم السنة الى سنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ العملية وهي ذات أصل في القرآن مثل الصلاة والزكاة والحج، فقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صلوا كما رأيتموني أصلى يذهبون وليس كما يقول الناس لكم وهناك السنة الظنية والدكتور المشد شيخ الأزهر الاسبق قال إن كل كتب الآحاد ظنية الثبوت لايؤخذ بها فتوي ولا حكم وهو ما أعاد نشره الشيخ محمد الغزالى والذي طالب بتنقية السنة من هذه الأحاديث.

< ما رأيك في المتنصرين من وجهة نظر القرآنيين؟

ـ يقول الله سبحانه وتعالى للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ «يا أيها النبي لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر» وأقول للمتنصرين في ستين داهية.

< ما اعتراضكم على السنة كما جاء في التراث طالما لاتتعارض مع الإسلام الصحيح؟

­ في صلاة التراويح بعض اتباع السنة يصلى 8 ركعات وبعضهم يصلى 23 ركعة وبعضهم يقوم كل الليل ولا يستطيع الذهاب الى عمله في الصباح والمسلمون اختزلوا الدين في المسجد فقط ونسوا العمل والمعاملات وكتب التراث مليئة بالمغالطات وهناك سنة جاءت في القرآن لانعترض عليها بل نطالب بها ونتشدد فيها.

< حدد لنا أوجه الاختلاف بينكم وبين السنة؟

ـ لا اختلاف بيننا وبين السنة في الصوم، والقرآنيين هم أشد الناس تمسكاً بالسنة الصحيحة وليست السنة التي تسيئ الى الإسلام ونحن نستبشر خيراً في أن يقر الدكتور أحمد الطيب تدريس كتب القرآنيين في الأزهر وهو شيخ مستنير أمر بتفعيل عمل لجنة تنقية التراث الاسلامي.

< ما قائمة كتب التراث التي ترى أنها غير صحيحة وتطالب بتنقيتها من الأخطاء؟

ـ البخاري والترمزي ومسند أحمد ومسلم وابن ماجة.. كتب «مليانة بلاوي سودة» والشيخ الغزالى نبه الى خطورتها وليس معني كلامي أن هذه الكتب ليس فيها ما يفيد الاسلام والمسلمين والذي هو كل ما يوافق القرآن.

< ما رأيك في الاقباط ومسألة توليهم الحكم؟
ـ الاقباط «حبايبنا» ويقول الله تعالى «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم» ولا وجود للجزية وهي فرية افتراها البعض على الله ومن حق القبطي أن يتولى الحكم لأن الدين لله والوطن للجميع بشرط أن الشريعة الاسلامية هي مصدر أساس في الحكم ولايعني هذا أن يحكم بالشريعة ولكن يحكم بالقانون.

وعلى الجانب الآخر أكد الدكتور أحمد رأفت عثمان عميد كلية الدراسات الإسلامية الأسبق أن الإسلام مبني على مصدرين شرعيين الأول هو القرآن الكريم والثاني بنص القرآن نفسه هو السنة وتنطق بذلك آيات عديدة كما في قول الله تبارك وتعالي: «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم».

واللافت للنظر أن فعل الأمر وهو كلمة «أطيعوا» ذكرت في جانب الرسول صلى الله عليه وسلم بعد إسنادها لله عز وجل فالنص واضح هو «أطيعوا الله وأطيعوا الرسول» أما طاعة أولى الأمر سواء قلنا إن المعني بذلك هم الحكام أو العلماء فإن الفعل لم يتكرر في جانبهم ويفهم منه أن طاعة الله تجد استقلالا وطاعة الرسول تجب فيما لم ينص عليه القرآن وتجب أيضا بجانب ما نص الله عليه في القرآن أما طاعة أولى الأمر فلا تجب إلا في نطاق طاعة الله وطاعة رسوله وقد نفي الله عز وجل عمن لا يحكم الرسول في أي قضية من القضايا قال عز وجل مقسما بذاته سبحانه وتعالي، ومخاطبا رسول الله صلى الله عليه وسلم «فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ليسلموا تسليماً» وهناك آيات أخرى تدل على أن طاعة الرسول من طاعة الله لأن وظيفة الرسول هي بيان القرآن الكريم فبعض الأحكام الشرعية ذكرت في القرآن مجملة وبينها أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته قال عز وجل «وأنزلنا إليك الذكر لتثبت للناس ما نزل إليهم».. وأشار الدكتور أحمد رأفت عثمان الى أن الذين يدعون أنهم قرآنيون يجب أن نقول لهم هل بين الله عز وجل كيف تؤدي الصلاة في القرآن أم أن ذلك كله علمناه من بيان الرسول وهل في القرآن بيان عن الزكاة ومقدار خراجها وهل بين القرآن بطلان الصوم أم كل ذلك تعلمناه عن طريق الرسول، وقال الدكتور رأفت عثمان إن من ينكر السنة باعتبارها من مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم يكون منكرا للقرآن نفسه والذي ينكر القرآن هو كافر، ولأن السنة هي أقوال الرسول وأفعاله وتقريراته ولها هذه المكانة في التشريع فقد بذل العلماء جهودا كبيرة جدا في العناية بها ووضعوا شروطا مناسبة للرواة حتى تقبل مروياتهم لأن السنة كما بين القرآن الكريم هي جزء من الدين ولهذا قال سفيان الثوري أحد الائمة وكبار الفقهاء المجددين «المثبت أن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم» ووجد علم خاص إذا كان في أحد الرواة نقطة ضعف وهو علم «الجرح والتعديل» ومعني الجرح أي الطعن في أخلاق الإنسان والتعديل وصفه بالعدالة وهو علم لم نره في التاريخ فلا يعرف أحد كيف مات هتلر ولكننا نعرف كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتصرف في أصغر الصغائر.

 

اخبار ومواضيع ذات صلة:

زعيم القرآنيين يتهم خالد الجندي بانه بتاع مصلحته وغاوي شهرة والازهر متبري منه

2 comments
  1. أحمد محسن زايد 25/02/2011 00:08 -

    فى الواقع أن الذين يتهمون القرانيون بالكفر لانكارهم السنة وقعوا فى خطأ كبير لان القرانيون لا ينكرون السنة بل يتشككون فى ان ما حصلنا عليه وما نعرفه على أنه سنة الرسول ليس هو كلام وافعال الرسول فعلا ولما كان المخالفون للقرانيون يعتقدون ان السنة التى وصلتنا صحيحة وان السنة فى حد ذاتها ووسائل الحصول عليها والتأكد منها شيئا واحدا لذلك اعتروا القرانيون كفارا

  2. الفنك الليبي 05/08/2010 10:48 -

    لم استطيع ان اتصور ما علاقه الصورة بين ما يحدث من القرانيين هل هم يبيحون الجنس ………..صورة مسيئه للدين الاسلامي ايه بتستقبلو رمضان بدري كده ليه.

أضف تعليقاً