قضية الفتاة سالي او الشاب سيد سابقاً

الفتاة سالي ..الشاب سيد سابقاً

سالي سيد

يصدر حكم المحكمة الإدارية العليا هذه الايام في قضية الفتاة الشهيرة «سالي» التي كانت شابا يدعي سيد ولكن بعد الكشف عليه تبين انه مصاب باضطراب جنسي و تم تحويل نوعه من ذكر إلي انثي ومن سيد إلي سالي حيث كانت طالبة بكلية الطب جامعة الازهر وتركتها وعملت في الفن وبعد ذلك رفعت قضية للعودة للجامعة مرة اخرى وهي المنظورة امام القضاء منذ 21 عاماً حيث ذكر البعض أن سبب رفض عودتها هو انها تنصرت وقال آخرون إن السبب هو انها عملت راقصة.. وفي حوار مع سالي كشفت على جوانب الصراع بينها و بين الازهر.

س: يقال إن سبب اعتراض الأزهر علي عودتك للدارسة فيه انك عملت راقصة في فترة من حياتك؟
– حتي لو كان هذا هو السبب فلماذا لا يحيل الأزهر أوراقي إلى اي كلية طب أخري لأكمل دراستي لماذا لا يتصلون برئيس الوزراء لينقلني إلي جامعة أخرى لقد حصلت على ليسانس آداب انجليزي جامعة القاهرة وأدرس حاليا الحقوق جامعة عين شمس.

س: طالما انك حصلت علي عدة مؤهلات عليا فلماذا الاصرار علي دراسة الطب؟
– لاني امضيت في دراسته خمس سنوات وأنا كنت من العشرة الأوائل في الثانوية الأزهرية و حلم حياتي أن أكون طبيبة و قد عرضت على عدة دول السفر إليها والاقامة بها مثل أمريكا والسويد والدنمارك وفنلندا لكنني لا أريد تدويل القضية بل أريد العيش علي أرض مصر وأنا مصرة لأن هذا حقي.

س : سمعنا أن ملف القضية قد سرق فكيف عاد إلي المحكمة؟
– لم يحدث أن سرق الملف وأنا أخذت حكما من الإدارية العليا بتاريخ 29/11/2006 والدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أتى بمحامين من خارج الأزهر للعمل في القضية وأنا أتساءل لماذا ينفق الأزهر كل هذه الأموال لعدم رجوعي إلي الجامعة.

س: في رأيك لماذا كل هذا الأصرار على عدم رجوعك؟
– الأزهر يعند معي لأن الأطباء الذين قاموا بعمل عملية التحول لي أقباط.. من خارج الأزهر ومع ذلك فانني أقول إن العلم ليس له دين وأنا لدي فتوي من الشيخ سيد طنطاوي وقتما كان مفتي الجمهورية تبيح دراستي في الأزهر لأنه أتي بأطباء أكدوا أن مرض الاضطراب الجنسي موجود ولكن فضيلة المفتي الحالي أصدر فتوي بعدم اباحة دراستي في الأزهر لأنه لا يجوز أن أجلس مع الفتيات ولا يجوز أن أدرس مع الرجال لأني فتنة.

س: البعض تحدث عن تنصرك واعتناقك المسيحية هل هذا حقيقي؟
– لا أقول سوي «حسبي الله ونعم الوكيل» فيمن يقول هذا وأنا أؤكد  أن هذه شائعات مغرضة أعرف من ورائها فأنا مسلمة وهموت مسلمة رغم كيد الأعادي.

س: ولكن قيل إن سبب ترافع نجيب جبرائيل عنك في القضية هو تنصرك؟ وأن الكنيسة تدعمك؟
– أنا لجأت لنجيب عن طريق أحد مراكز حقوق الإنسان لأن المحامين كانوا يأخذون مني أموالاً كثيرة ونجيب ليس محامي الكنيسة بل هو الذي يطلق علي نفسه ذلك.
كما أن من يرددون هذه الشائعات هم الذين يريدون افساد القضية وبعد اطلاق هذه الشائعة بدأ نجيب في عدم الحضور فأخذت منه القضية وأعطيتها إلي ممدوح نخلة.

س: تردد أن ممدوح نخلة رفع قضية دخول الأقباط الأزهر من أجلك؟
– ممدوح نخلة رأيه أن الأزهر جامعة مصرية ولذلك لابد من فتحها امام جميع المصريين وهذه وجهة نظره، وأريد أن أقول إن الذي أخذ لي حكماً ضد الأزهر في البداية محامي مسلم هو بدر طه قنديل وأنا مسلمة وأرتدي الحجاب ولكنني احترم الإنسان لشخصه وليس لدينه فالرسول صلي الله عليه وسلم يقول «من آذي ذميا فقد أذاني» فما بالك بالذي يأذي مسلم حيث انني أعاني من التعسف والظلم والاضطهاد.

س: قيل إن سبب تمسكك بالرجوع للأزهر هو مخطط مسيحي؟
– أعرف أن نبيه الوحش هو الذي اتهمني بالتنصير وأنه هو الذي يردد هذا الكلام وأنا أقول له اتقي الله يا وحش وريحوا نفسكوا مش هتقدروا تعملوا بي فتنة طائفية لأنني مسلمة ومش هخاف أقول أنا مسلمة وسبب تمسكي بجامعة الأزهر هو انني بنت الأزهر وهفضل بنت الأزهر رغم كيد الأعادي.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

سالي تكشف أسرار 21 عاماً من الصراع مع الأزهر

أضف تعليقاً