مسلسل الرحايا كتب اغانيه عبد الرحمن الابنودي

مسلسل الرحايا كتب اغانيه عبد الرحمن الابنودي

عبد الرحمن الأبنودي: السيرة الهلالية كانت المتنفس الوحيد بعيداً عن المسلسلات

مصريات

أعرب الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي عن سعادته بردود الفعل تجاه برنامج “السيرة الهلالية” بالقناة الأولى. قال ان توقيت العرض كان غير منتظم في أولى الحلقات التي تم عرضها الى أن تدخل عبداللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار لتثبيت الميعاد ورغم ذلك حقق البرنامج نجاحا غير عادي لأن الناس وجدت فيه راحة ومتنفسا بعيدا عن زحمة المسلسلات وتلقيت اتصالات عديدة من دول عربية وصحفيين ونقاد وكتاب تشيد بفكرة البرنامج وكيف انه وثيقة مهمة في مكتبة التليفزيون.
أشار الى أنه تقرر اعادة عرضه بعد انتهاء الحلقات في 45 حلقة وذلك في توقيت مناسب وبناء على رغبة المشاهدين كما ان السيرة الهلالية تعرضها القناة الثقافية واذاعة الأغاني والقناة السابعة ومتابعتي لها من منزلي عوضتني عن غيابي لأول مرة عن بيت السحيمي وتقديمي للسيرة الهلالية بمصاحبة سيد الضوي في رمضان هذا العام بسبب ظروفي الصحية فلأول مرة أتابعها تليفزيونيا منذ 11 عاما.

عن مسلسل “الرحايا” وسر نجاح أغنياته التي كتبها ولحنها عمار الشريعي قال ان المسلسل في الأصل من الكتابات الصعيدية الصادقة والعميقة ويذكرني بذئاب الجبل كما ان مؤلفه عبدالرحيم كمال. أثبت انه مؤلف غير عادي في أول تجاربه مع الدراما لذلك جاءت أغنيات المسلسل معبرة في 24 موالا بخلاف أغنية المقدمة والنهاية ومنذ فترة طويلة لم يكتب أغنيات لمسلسلات بهذا التماسك واتبع في كتابته لها طريقة المربعات التي تغني دائما قبل انشاد السيرة الهلالية. كما ان على الحجار عاد من خلال هذا المسلسل لطبيعته على غرار مسلسل البريء وأبو العلا البشري وعمار الشريعي كان في أحسن حالاته وكل ذلك كان عاملا قويا من عوامل نجاح المسلسل الذي أخرجه حسني صالح مستخدما أدواته الاخراجية بحرفية كبيرة وأثني الأبنودي على أداء نور الشريف في المسلسل وباقي فريق العمل.

من المسلسلات التي تابعها في رمضان قال تابعت “حرب الجواسيس” لهشام سليم ومنة شلبي و”اسماعيل ياسين” لأشرف عبدالباقي. كما تابعت حلقات من ليلى علوى ويسرا ويحيى الفخراني ورغم انهم قدموا مجهودا كبيرا لكن يظل الطعم الصعيدي حين تكون الكتابة صادقة هو الأقرب للناس سواء كانوا صعايدة أو غير صعايدة.
عن الجديد حاليا قال أنا مشغول بتجميع سيرة ابن عروس الشاعر الشعبي الوهمي وهي دراسة مستفيضة ستكون ضجتها أكثر من السيرة التي مكثت في جمعها أكثر من ثلاثين عاما وسيرة ابن عروس أقوم بتجميعها منذ عام 1971 أي على مدار 38 سنة حيث أجمعها من المستشرقين الفرنسيين والانجليز وأتتبع آثاره في الشمال الافريقي الجزائر و تونس و المغرب.

مقدمة السيرة الهلالية للشاعر عبد الرحمن الابنودي

اخبار ومواضيع ذات صلة:

عبد الرحمن الأبنودي: السيرة الهلالية كانت المتنفس الوحيد بعيداً عن المسلسلات

3 comments
  1. أحمد عبدالقادر 20/08/2010 03:12 -

    فعلا .. كما قال الأخ محمد فرج الشاعرى .. روعة يا أستاذ عبدالحمن .. هذه الملحمة فى تراثنا الليبى و بروايات مختلفة متقاربه .. وممتع جدا متابعة هذه السيرة.. والشكر للراوى الشعبى سيد الضو والفرقة المصاحبة له .. أطال الله فى عمركم .. وكل عام وانتم بخير .

  2. مؤمن احمد 10/11/2009 17:24 -

    ومن اجمل من عبدالرحمن الابنودى ولا صوت زايه الكنيج منير

  3. محمد فرج الشاعري 10/10/2009 03:26 -

    ولا أروع يأستاذ عبدالرحمن، ةالله أنا مواطن ليبي وقصة أبوزيد معروفة وتروى في التراث الليبي وبالطريقة الليبية، ولكن فعلا متعة ما بعدها متعة الاستماع والمشاهدة بالطريقة التي رويت فيها قصة ابوزيد في رمضان 2009.
    مزيد من التألق والإبداع.

أضف تعليقاً