عصابة الاسكندرية لاستغلال الاحداث في الدعارة

عصابة الاسكندرية لاستغلال الاحداث في الدعارة

عصابة الاسكندرية تغتصب الاطفال ثم تستغلهم في الدعارة والتسول

زعيم عصابة احداث الاسكندرية : نصطاد ضحايانا من محطتي مصر وسيدي جابر ومواقف السيارات


نحتجزهم في غرفة ونتناوب على اغتصابهم

مصريات

الاسكندرية دينا زكي:
أمر رئيس نيابة محرم بك بحبس كل من “عصام .ص” 29 سنة من محافظة أسيوط و”كريم .ح” “20 سنة” من القليوبية و”أدهم. ع” 20 سنة محرم بك أربعة أيام على ذمة التحقيقات وتكليف المباحث بالتحري عن أسر الأطفال الأربعة “ياسر. ن” 12 سنة من كرموز و”يحيى .أ” 15 سنة من البحيرة و”محمود .م” 14 سنة من الدقهلية و”أحمد .ن” 15 سنة من القليوبية لتسليمهم لهم.

كشفت تحقيقات مباحث الاسكندرية عدة مفاجآت في تشكيل عصابة استقطاب الأحداث للعمل في الدعارة والتسول.. حيث اعترف المتهم الأول “عصام. ص” أمام اللواء حسام الصيرفي مدير مباحث الاسكندرية بأنه وصديقيه “كريم” و”أدهم” انفصلوا عن أسرهم.. واحترفوا التسول والدعارة.

أضاف: كنا نستقطب الأطفال الهاربين من أسرهم من محطتي مصر أو سيدي جابر لشعورهم بالضياع عند وصولهم للإسكندرية وأحيانا كنا نصطادهم من الموقف الجديد عند نزولهم من الميكروباصات.. وكنا نعطف على الطفل الذي نصطاده ونستمع لشكواه ونشعره بالتعاطف معه لنكسب ثقته.. واصل المتهم قائلاً: بمجرد سير الطفل معنا نأخذه لإحدي الشقق التابعة لنا ونغلق عليه الباب بالمفتاح ولايأخذ من الطعام سوي كميات قليلة ونتناوب على اغتصابه رغماً عنه وكان يستجيب لقلة الطعام والخوف من تعرضه للضرب المبرح على أيدينا لذلك تنعدم لديه أي مقاومة ويصبح مطيعاً لأوامرنا خاصة وأنه لايمكنه العودة لأسرته بعد هروبه وأيضاً لتعرضه للاغتصاب الذي يتعود عليه ليمارسه مع آخرين.

أضاف بعد ذلك نبدأ في تدريب الأطفال على جمع القمامة بعد فرزها لاختيار الأفضل الذي يمكن بيعه.. وندربه على التسول في محطات الترام والميكروباصات وفي إشارات المرور وكنا نجتمع بمنزل مهجور بمحرم بك.. ونحرص على تغيير أماكننا باستمرار حتى لايتم كشف أمرنا.

واصل المتهم قائلا: بوجه عام كنا نقوم بمرافقة كل “صبي” في موقع عمله حتى لايهرب أو ينضم لأي تشكيل عصابي آخر حيث يمكن ان يستقطبه طفل آخر للعمل معه لأن الطفل عندما يكبر يصبح وزنه ذهباً فهو يستطيع العمل بالدعارة والتسول والنشل وفرز القمامة وكل عمل من هذه الأعمال له سوقه ولذلك فالمهم هو إحكام السيطرة على الأطفال الذين يعملون معنا.

أضاف: في العادة كل طفل يتم تسليمه لأهله يعاود الهروب لأنه اعتاد على حياة الشارع ويصبح عبئا على أسرته التي لاتقبل سلوكه الجديد وألفاظه وتخاف على باقي ابنائها عندما يعلمون بتعرضه للاغتصاب المستمر وعمله في هذا المجال الذي يصبح كالكيف لديه ونوعاً من الأدمان.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

عصابة الاسكندرية تغتصب الاطفال ثم تستغلهم في الدعارة والتسول

9 comments
  1. حسبنى الله ونعم الوكيل ربنا يهدى كل عاصى

  2. الحمرانى 16/09/2011 16:47 -

    اين الاسلام من هؤلاء وماهو ذنب الاطفال سوى الجوع والحرمان والضرب والتشرد هل هذه بلاد الاسلام والمسلمين والله حتى الشيطان يستحى ويخجل من هذه القصص المشينه والله حرام اين الحكومة من رعاية الاطفال المتشردين الضعفاء والفقراء بلاد العرب كل خيرات الله والاموال فيها حسبنا الله ونعم الوكيل

  3. ربنا ينتقم منهم المفروض يتحرقوا ويدفنوا احياء هما واهاليهم

  4. حسب الله ونعم الوكيل فى الاطفال يجب على الحكومة ان يعقبوهم ويحكم عليه بالعدام

  5. مصري 10/06/2010 23:21 -

    الاعدام في ميدان عام ثم ترك الجثث معلقة على المشانق 3 أيام بلياليها مع محاسبة كل دوائر الشرطة التي يعمل بمحيطها هؤلاء الأوغاد لأنهم كانوا نايمين في العسل (باستثناء دائرة الشرطة التي ضبطتهم) ………..

  6. حسبيى الله منعم الوكيل فى كل ظالم وكل قوى هما مش عارفين انى فى اللى اقوى منهم ربنا ربنا منتقم جبار والمفروض اعدامهم فى ميدان عام حتى يتعظ اللى يفكر يعمل كده
    وحسبيى الله ونعم الوكيل فى اللى وصلنا لكده

  7. ياسمين 31/05/2010 19:05 -

    من المفروض والمعقول ان يعدل القانون الخاص بهذة الجرائم التى بمجرد وان تسمعها تحتضن اولادك خوفا من اى شئ ممثل لاقدر الله يحدث لهم وان يكون الحكم هو التاعدام بالشخص الذى يفكر بذلك

  8. محمود 31/05/2010 17:35 -

    القتل جزاء هؤلاء المجرمين المفسدين في الارض كا امر الله سبحانه وتعالي انما جزاء الذين يحاربون الله ورسولة ويسعون في الارض فسادا ان يقتلو او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا من الارض وان شاء الله لهم عذاب عظيم في الاخرة لانهم قتلوا اطفال وهم احياء تجردت منهم الانسانية فياليت القاضي العادل يحكم بالقصاص منهم قتلا او شنقا او رميا بالرصاص في مكان عام

  9. shoaib1953 31/05/2010 13:05 -

    الا تخافون الله يا قوم لوط حسبي الله ونعم الوكيل

أضف تعليقاً