مباراة مصر وفلسطين

مباراة مصر وفلسطين

مباراة مصر وفلسطين

تحديد ميعاد مباراة مصر وفلسطين في اغسطس

مصريات

منذ فترة هاجم كثيرون إقامة مباراة بين مصر وفلسطين تقام هناك في الأراضي المقدسة..

خرجت أصوات تتهم من يسافر بالتطبيع.. من يسافر يدعم الاحتلال الصهيوني.. وقتها تم ترشيح المنتخب الأوليمبي ليلعب هناك، كان الموعد المقترح لإقامة مباراة مصر وفلسطين نهاية مارس الماضي.. لكن الصحف الرياضية كانت ضد إقامة مباراة مصر وفلسطين . قيل ان جوازات سفر اللاعبين ستلوث لتوقيع الإسرائيليين عليها.. هذه الهجمة قيل ان وراءها حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة.. قيل إنه هو من حرض الصحف لتشن هجوما عنيفا حتى لا تقام مباراة مصر وفلسطين، وبالفعل لم تتم اقامتها..

ثم تجدد العرض مرة أخرى لكن هذه المرة مع المنتخب المصري الاول.. جاء جبريل رجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني قادما من جنوب افريقيا بعد حضوره حفل افتتاح كأس العالم 2010.. التقى بـ أحمد ابوالغيط وزير الخارجية ليرتب لإقامة مباراة مصر وفلسطين.. ابوالغيط لم يكن متحمسا لهذه الخطوة.. لكن جهات مختلفة كانت وراء الفكرة.. دعما للقضية الفلسطينية.. اللاعبون الذين سيسافرون الى هناك لن يمروا على الجوازات الاسرائيلية.. لن يتم وضع التأشيرات عليها.. هم سيافرون الى الاردن وهناك سيكون في انتظارهم سيارات تابعة للسلطة الفلسطينية لنقلهم الى بلدة “الرام” وهي البلدة التي ستقام فيها مباراة مصر وفلسطين.. هذه البلدة تقع في ضواحي القدس وخارج الأسوار اليهودية.. تم الاتفاق على أن يكون موعد المباراة في الثامن من شهر اغسطس القادم.. اتحاد الكرة الفلسطيني استعد لهذه المباراة جيدا.. طبعوا 30 ألف صورة للرئيس مبارك وطبعوا 60 الف علم مصري، وحفروا صور لاعبي المنتخب على حجارة القدس.. إقامة هذه المباراة مهمة خاصة في اختيار المدينة التي ستقام عليها.. المبارة مهمة لتذكير الناس بما يجري في القدس.. تذكير الناس بوحشية اسرائيل وغباوتها في التعامل مع المسجد الأقصي.. تذكير غاية في الأهمية في ظل التركيز على غزة والحصار المضروب حولها.. هذا التركيز الإعلامي اختصر القضية الفلسطينية في حصار غزة فقط.. اللعب في هذه البلدة لن يكون تطبيعا فجوازات سفر اللاعبين لن تمر عبر الأجهزة الإسرائيلية كل ما سيجري هو تواجد مندوب إسرائيلي يقرأ الأوراق ليتأكد أن من أمامه هو صاحب البيانات فقط.. لقد لعبت منتخبات كثيرة في فلسطين منها تونس والأردن والإمارات والشيشان وغيرها وأخيرا طلبت إيران اللعب مع منتخب فلسطين.. أرسلت الى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم خطابا رسميا بذلك الذي رد عليهم بإقامة المباراة بين الفريقين هناك أولا على ان تكون مباراة العودة بين المنتخبين في فلسطين.. إيران فعلت ذلك وهي تعرف أنها ستثير الغضب فقط.. فعلت ذلك من باب المزايدة.. سيلعب  منتخب مصر  في فلسطين.. سيذهب اللاعبون الى هناك لدعم القضية الفلسطينية.. سيذهبون وهم يعرفون أن الفلسطينيين يعشقونهم.. ستقام مباراة مصر وفلسطين في أغسطس القادم.. هذه المرة نظن ان حسن صقر لن يقوم بإثارة الفتنة ليخرج كثيرون يتهمون المنتخب بالتطبيع رغم أن جوازاتهم لن تلوث بخاتم إسرائيل.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

مباراة مصر وفلسطين في اغسطس بدون خاتم اسرائيل

7 comments
  1. karim الجزائري 12/09/2010 16:55 -

    يا مسلمين هده كرة قدم واتمنى مساعدة فلسطين في ثورتها وليس في ……

  2. lمحمد 05/09/2010 10:16 -

    انا فلسطيني انا بحب مصر زي ما بحب بلدي فلسطين وبتمنى مصر توصل لكاس العالم

  3. فلسطيني وأفدي القدس بدمي 05/09/2010 04:21 -

    والله انا فلسطيني وأعشق المنتخب المصري وأحبو والله زي منتخب بلادي وكنت أشجعوا من كل قلبي والمنتخب المصري يستحق الوصول لكاس العالم والله وشرفونا وشرفو كل العرب وانا أتمنى انو المنتخب المصري يزورنا ويزور هذي البلد المقدسة ويشوف كيف الفلسطينيين بيعانو ويشوفو قديش اهل فلسطين بيحبوهم وبيقدروهم وانا اتمنى اني اشوف ابو تريكة واللعيبة كلهم يا رب على ارضنا وان شاء الله بيفوتوا القدس وبيشوفوها مع انو ممنوع يدخلو الا فوق الخمسين سنة القدس 

  4. مصرية وافتخر 03/08/2010 00:51 -

    انا طبعا هشجع مصر بس لو فلسطين فازت على راسي والله لاخوانا حبايبنا الفلسطينين

  5. one two three viva algeria 26/06/2010 17:15 -

    مصرى حتى النخاع(افتخر)
    2010.06.23 14:09

    على اساس انكم ليكم فى السياسة يعنى
    يارب يكون يوم جميييل بيين اخوة متحابيين (عرب) وبيتكلموو عربى
    +++++++++++++++++++
    u r so stupid !!!!!!!

  6. مصرى حتى النخاع(افتخر) 23/06/2010 14:09 -

    على اساس انكم ليكم فى السياسة يعنى
    يارب يكون يوم جميييل بيين اخوة متحابييييييييييييييييين (عرررررررررررررررررررب) وبيتكلموو عربى

  7. الجزائر شرفتنا في كأس العالم 23/06/2010 01:42 -

    في أيامنا هاته أصبحنا لا نفرق بين السياسة و الرياضة كلاهما واحد !

أضف تعليقاً