محسن السكري في اول لقاء صحفي يكشف تفاصيل قضية مقتل سوزان تميم

محسن السكري

محسن السكري

نيابة دبي فبركت القضية ونزعت 17 صفحة فيها البراءة

منذ أن قبض علي محسن السكري لم يسمع أحد صوته.. ولم يقرأ أحد رأيه.. ولم يتعرف أحد علي وجهة نظره.. وبقي المتهم الأول في قضية ذبح سوزان تميم صامتا نحو السنة.. وكان يمكن أن يستمر فيه إلي أن يقضي الله أمرا كان مفعولا لولا أن نجحنا في أن نجعله يعبر عن نفسه عبر أسوار زنزانته الانفرادية الضيقة.. حيث يرتدي ملابس المحكوم عليه بالإعدام في انتظار حكم النقض.
كان السكري مستعدا للقائنا وراء أسوار السجن ونقلنا رغبته لمن بيدهم القرار وعندما طال الانتظار أرسلنا له خطابا مفتوحا قرأته السلطات المختصة به اسئلة أجاب عنها ثم نقلت إلينا عبر أفراد من عائلته.

في الزنزانة يخضع السكري لرقابة اختيارية فرضها عليه محاميه حين أبدي خوفا علي حياته.. ثلاث ورديات لثلاثة ضباط من أمن الدولة يحافظون علي حياته داخل السجن.. يلعب الشطرنج أحيانا.. يغسل ملابسه بنفسه أحيانا.. لكنه يقرأ القرآن المفسر غالبا.. لقد أعاد كل الكتب التي كان يقرأها قبل حكم الإعدام وأبقي كتاب الله.

(1)
س: لماذا ظللت صامتا طوال المحاكمة؟ وماذا تقول بعد الحكم بإعدامك؟.

ج: لم يكن لدي ما أزيد به عن دفاعي الذي أدي ما عليه بمنتهي الأمانة والنزاهة ولا أملك الآن سوي أن اقول: إنني بريء من دم سوزان.. هي تهمة باطلة شكلا وموضوعا.

س: هل ضعفت بعد كل ما جري لك؟.

ج: مازلت قويا متماسكا.

س: ما سر قوتك وأنت قد تعدم بين لحظة أو أخري إذا ما رفض النقض وأيد حكم الإعدام؟

ج: أستعين علي ذلك بالصلاة وذكر الله والاستغفار.. أنا ممكن أكون ارتكبت أخطاء كثيرة في حياتي.. لكني.. لم أؤذ هذه البنت.. أنا مظلوم.. أقولها وأجري علي الله في كل الأحوال.. أنا قربت كثيرا من الله في الشهور اللي فاتت.. أطلب منه النجاة والعفو.. ثم إنني لست وحدي.. والدي وشقيقي واسرتي ودفاعي من المحامين ورائي.. هؤلاء جميعا يدعمونني نفسيا.. ولازلت أثق في العدالة رغم حكم الإعدام الذي صدر ضدي.

(2)
كان السكري يسهر في ملهى المون ديك لحظة القبض عليه.. وتحدث في التحقيقات عن الفتاة الشقراء التي قضي معها اياما في دبي.. ويحكي أصدقاؤه في شرم الشيخ عن قصة الحب التي عاشها مع فتاة روسية جميلة اسمها هليفان كان يحبها ثم هجرها.. لكن.. هل مثل هذه الأخطاء يمكن أن يدفع حياته ثمنا لها لو كان بريئاً من دم سوزان تميم؟.

وتعود السكري أن يعيش حياة مترفة بحكم اختلاطه بالطبقات الثرية.. ولكنه رغم ذلك لا يشكو من الحياة الصعبة التي يعيشها الآن.. علي أن هناك ما يضغط علي مشاعره.. ويوجع قلبه.

س: ما الذي يحزنك في محبسك؟.

ج: أفتقد ابنتي الصغيرة بشدة.. أنا محروم طبقا للوائح من الاتصال بها تليفونيا.. وسماع صوتها ولو من بعيد.. وفي الوقت نفسه لا أقبل أن تأتي لتراني وأنا في هذه الحالة.

تعيش ابنته مع جدها.. وهناك يقولون لها إن أباها مسافر في بلاد ليس بها تليفونات.. ومن جانبها أخفت المدرسة خبر الإعدام عنها.. وسهل ذلك أنها في الإجازة الصيفية.

س: وحياتك التي كنت تعيشها هل تفتقدها؟

ج: نعم.. وإن كنت أقول إنه إذا ما كتب الله لي النجاة لن أكون كما كنت.. سأبدأ عهدا جديدا مع الله.. لقد أدبني ربي.

(3)
س: هل تريد أن تقول لنا إنك لم تخطئ أبدا في قضيتك؟.. لو لم تكن قد قتلت الضحية فما هي الأخطاء التي تعترف بارتكابها؟.

ج: اخطأت حين وضعت نفسي في موضع الشبهات.. فقد ذهبت إليها بنفسي كي اقدم لها البرواز الهدية.. ولم أكن أعرف أن البحث الجنائي في دبي يصل إلي هذه الدرجة من الظلم.

(4)
كان السكري ضابطا في فرقة عمليات خاصة تابعة لجهاز أمن الدولة وقد تكلف تدريبه الكثير من المال حتي يصل إلي الجرأة المطلوبة في التعامل مع المنظمات الإرهابية ميتة القلب.. وقد نشر أنه فصل من الخدمة لسوء سلوكه.

س: هل هذا صحيح؟.

ج: لم يحدث ذلك أبدا.. لقد خرجت من الخدمة بمحض إرادتي وبرغبة مني.. واستشهد هنا بملفاتي في وزارة الداخلية.. لكنها الصحافة التي نشرت عني العبر.. أنا زعلان منها.. ومن الصحفيين الذين لا يتحرون الدقة في المعلومات التي يجمعونها.. مصادرهم غير أمينة.. لا أعرف لماذا فعلوا بي ما فعلوا؟

س: فسر لنا ذلك؟

ج: أتصور أن هناك تصفية حسابات بين هؤلاء الصحفيين وهشام طلعت مصطفي وهو شخص ناجح ثري ومقرب من الحزب الحاكم ولما وقع تكالبوا عليه ونهشوه بأقلامهم هو ومحاميه.. لا أريد أن أصف ذلك السلوك.. الوصف معروف.. وسبحان من عنت له الوجوه.. كل يوم في شأن.. لكن.. الله قادر علي إظهار براءتنا ورد اعتبارنا.

س: ألم يكن من سوء سلوكك ما فعلت في العراق؟.. هل وصلت بك الجرأة أن تخطف المصريين وتطلب فيهم فدية تقتسمها مع جماعات بعينها كنت علي علاقة بها؟

ج: هذا كلام لا يقوله إلا مجنون أو سفيه.. هل يعقل أن ارتكب مثل هذه الجرائم ولا تعرف الجهات السيادية في البلاد بذلك؟.. أليس في مصر والعراق أجهزة أمنية تراقب وتحاسب؟.. أنا كنت رجل أمن أحمي المهندسين والموظفين المصريين من الخطف والقتل وقد عملت في أسوأ ظروف أمنية يمكن تصورها.. أديت واجبي.. وأسألوا الناس الذين أنقذتهم من الموت بفضل الله.

س: لكنك ظهرت في قضية سوزان تميم مثل قاتل أجير؟

ج: أنا لم أقتل سوزان.. بل.. لم أمس شعرة من رأسها.. ولم يستأجرني هشام لقتلها.. وإنما كان يريدها زوجة له حية ترزق.

(5)
بعد الحكم بالإعدام قامت الدنيا ولم تقعد علي هيئتي الدفاع.. هناك من اتهمها بالتقصير.. وهناك من وصل باتهامه إلي حد الفشل.. وبدأ الحديث عن ظهور محامين آخرين في القضية.. ووجدت الصحف في ذلك مادة مثيرة وجذابة تستحق النشر.

س: هل تنوي تغيير هيئة الدفاع عنك؟

ج: الأستاذ عاطف المناوي بمثابة والد آخر.. وابنه الأستاذ أنيس بمثابة أخ.. وهما لم يقصرا في شيء. ولكن.. خيار الدعم مطروح إذا لزم الأمر.

س: وهل أخطأ دفاع هشام حين بدأ بالدفاع عنك؟

ج: الذين يقولون ذلك لو كانوا من الناس العادية فهم معذرون.. ولو كانوا من المحامين فهم قطعا هواة.. يجهلون القانون.. ويفتقدون المنطق السليم.. من يطالع قرار الاتهام الصادر من النيابة العامة يجد أنه يضعني أنا وهشام موضع الشريكين في جريمة.. ومن ثم فالدفاع عن الشريك يبدأ من الدفاع عن المتهم كفاعل أصلي طالما اقتنع وأيقن أنه لم يرتكب الجريمة.

الأستاذ فريد الديب لم يأت بما هو غريب أو شاذ في القضاء.. بل مشي علي نهج تقليدي.. ويجب الحفاظ عليه.. وإن كان لدي في النهاية محامون محترمون لا ينقصهم العلم ولا الخبرة ولا الفهم السليم وقادرون علي تحقيق دفاعي أمام القضاء.

(6)
فتح دفاع السكري وهشام ثغرات متنوعة في القضية بدت بالنسبة لهم بداية الطريق للبراءة.. لكن.. الحكم جاء بالإعدام.

س: هل تعتقد أن هناك فرصة مناسبة لنقض الحكم والعودة من جديد إلي حلم البراءة أم أن هذه الفرصة ضعيفة؟

ج: قبل أن تقرر المحكمة إحالة الأوراق إلي المفتي لم يكن عندي أدني شك في أني سأسمع كلمة البراءة.. أنا والمحامون وأهلي وكل من تابع الجلسات كنا علي ثقة تامة في ذلك.. كان الحكم غير المتوقع صدمة لنا جميعا أسكتتنا وشلتنا قليلا قبل أن نسترد حركتنا ووعينا.

س: لماذا كانت الثقة في البراءة إلي هذا الحد؟.

ج: لا يمكن إنكار أن الدفاع قد أسقط الشهود الوافدين من دبي واثبت كذبهم وتلفيقهم الواضح والصريح.. والدفاع لم يدحض أدلة الاثبات المقدمة من النيابة فقط وإنما قدم أدلة براءة أيضا.. وهي أدلة لو وزعت علي جنايات مصر كلها لبرأتني.. دون مبالغة.

س: كيف؟.

ج: الصور التي عرضت من شرائط الفيديو لشخص مجهول وثبت العبث بها ــ بدليل السهم الأحمر المرسوم عليها ــ والتسجيلات الصوتية تحمل وجها آخر من حقيقة الأمر.. وهناك مشتبه به آخر كان مقبوضا عليه (يقصد الكس كاساكي صديق رياض العزاوي صديق سوزان تميم) تنطبق عليه أوصاف الشخص الذي ظهر في الصور كما تنطبق عليه أوصاف شاهد الرؤية الوحيد (حارس البناية التي وقعت فيها الجريمة واسمه آرام) فهو أشقر وطويل ويتكلم العربية بلكنة غربية وأنا أسود الشعر وقمحي ومتوسط الطول.. والملابس التي وجدت ليست ملابسي ولا مقاسي ولا أثر لبصمتي الوراثية سوي أثر وحيد لا وجود له الآن.. وأعلم علم اليقين أنها مأخوذة من غرفتي في الفندق من بقايا الأشياء التي استعملتها وثبت أنهم رفعوها منها ووضعوها بكيد علي التي شيرت الذي استبدل بسوء قصد في شرطة دبي.

وهناك اختلاف في ماركة القميص الذي عثر عليه يوم الحادث وهو كما جاء في محضر نيابة دبي ماركة مودكس ثم أصبح ماركة بروتست في تقرير الطب الشرعي الوارد من دبي أيضا وكل ماركة منهما معروفة ومختلفة في بلد المنشأ فضلا عن عدم تشابه حروف اسمهما.. وكل ما قيل إنه مجرد خطأ مادي.. واثبتنا ذلك كله أمام المحكمة.

س: والبصمات؟.

ج: ليس لي بصمات داخل الشقة سوي التي علي البرواز الهدية الذي سلمته لها يوم 24 يوليو وهي في صحبة آخرين سمعتهم بأذني وأنا علي الباب.. وهناك بصمات لمجهول آخر غيري في ثلاثة أماكن.. بجانب الجثة وفي الحمام وعلي صندوق الحريق بالدور (21) وكلها لشخص واحد لم يقتربوا منه.. فمن هو ذلك الشخص.

وقد كنت علي متن الطائرة العائدة إلي القاهرة في الوقت المحدد لقتلها طبقا لإجماع تقارير الطب الشرعي.. يضاف إلي ذلك انه ليس لي مصلحة في قتلها.. فلا أعرفها ولا تعرفني.. ولم اذهب إليها يوم 28 يوليو.. وهي تسكن في برج يرتفع 45 طابقا ويعج بالناس.. ولو كنت قد ذهبت إليها في ذلك اليوم كما يدعون فكيف تفتح الباب وهي وحيدة وخائفة ومترقبة الخطر؟.. إنني بالنسبة لها غريب وهي تخشي الغرباء.. وهي مستهدفة من أزواج سابقين يستفيدون من موتها ليس من بينهم محرضي المزعوم الذي ثبت أنه الوحيد الذي يحبها ويريدها زوجة ويخاف عليها وينفق علي أهلها إكراما لها حتي فارقت الحياة.

وأخفوا صورتي في الكاميرات عن عمد وهي صور تظهرني في غير ذات محل الجريمة ساعة وقوعها المزعوم وتحديتهم أن يأتوا بها فلم يفعلوا.

(7)
س: والأموال التي أخذتها من هشام؟

ج: ليست دليلا قط علي القتل فقد انفقت أموالا وجهدا ووقتا في التحري عنها لصالحه تاركا أعمالي واستثماراتي وقد خاطرت بحياتي حين أوهمته بتلفيق تهمة لها حتي تلجأ إليه لدفع التهمة عنها وتعود العلاقة بينهما كما كانت.. ولكني ولم أؤذها.. أنا لا ينقصني المال.. ولا أحبه حبا جما كما قيل.. وأدفع عما أملك منه الزكاة الشرعية.. وأتصدق به.. والجميع يشتري ملابس وأدوات في السفر وأنا منهم.. فهل هذه هي القرائن القاطعة التي لا تقبل شكا وتنتهي بي إلي حبل المشنقة؟

س: لكن القضاة كان لهم رأي آخر.

ج: أدلة براءتي موجودة في القضية ولم أر في حياتي شجاعة في إصدار حكم بالإعدام مثلما رأيت في هذه القضية.. أنا أهنئ قضاتي علي شجاعتهم وثباتهم فهم مسئولون أمام الله في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة.. هم مسئولون أمام العدالة الأكبر يوم القيامة سواء نقض الحكم وحصلت علي البراءة أو لم ينقض وجري إعدامي.

(8)
س: من جانب آخر أيد المفتي قرار المحكمة بالإعدام.

ج: فضيلة المفتي له كل الاحترام والتقدير ولكنه بعد أن سرد الوقائع علي لسان النيابة العامة فقط دون أن يذكر ما جاء علي لسان الدفاع وانتهي إلي أن الجريمة ثابتة بالقرائن وأنه يوافق علي القصاص ” ما لم تظهر في الأوراق شبهة تدرأ القصاص “.. وأنا اتفق معه في ذلك.. فقد أورد كلمة شبهة.. مفرد يعني.. أي أن شبهة واحدة تدرأ القصاص.. والقضية تعج بالشبهات وأدلة البراءة.. واختلف مع فضيلته في عدم جواز إقامة الحدود الأصلية إلا بالإقرار والبينة الشرعية فقط وليس بالقرائن.. القرائن لا يحكم بها في الكبائر.. ولا يجب إعمال الظن في الحدود.

(9)
حسب ما ورد في أوراق القضية فإن السكري لم يلتق بسوزان تميم في حياته ولا مرة واحدة.

س: ماذا تقول لأهل القتيلة؟

ج: أقول لهم عزاكم الله في مصابكم وألهمكم الصبر علي فراق ابنتكم المسكينة.. والله والله والله الذي لا إله إلا هو أنا لست القاتل.. أنا بريء من دمها إلي يوم الدين.. أقول لهم.. عليكم أن تخاطبوا جهات التحقيق في دبي وتطلبوا منها إظهار السبع عشرة ورقة المنزوعة من التحقيقات والتي يظهر فيها القاتل الحقيقي أو ما يرشد عنه والتي رفضت السلطات في دبي إرسالها للمحكمة وتجاهلت طلبنا في إحضارها.. واطلبوا أيضا الشريط الاصلي الكامل لكاميرات برج الرمال واحد (بناية المجني عليها) لليوم بأكمله كي نعرف من صعد بين الثالثة والخامسة مساء.. ولكي نري ابنتكم وهي صاعدة مع من عسي أن تكون بصحبته فنعرف من هو أو من هي ونصل إلي الحقيقة.. اطلبوا القميص الحريمي المدمم ماركة مودكس الذي عاينته النيابة في دبي واستبدل بماركة أخري.. أقول لهم إن قرينة الدي إن دي من أضعف القرائن ولا يجب أن يعتد بها كدليل في المحاكم العادلة أسوة بالمحاكم الأمريكية ونحن أولي منهم بالعدالة.. وأؤكد لهم أن اثر الدي إن دي مأخوذ من غرفتي وليس من دم ابنتهم.. أقول إنه لن يهدأ لكم بال ولن تطمئن قلوبكم أبدا ولن تنام المرحومة مستريحة في تربتها إذا ما أوذي بريئين ويبقي القاتل الحقيقي حرا طليقا.

(10)
شعر والد السكري بالغضب عندما ذهب لزيارة ابنه فجاء إليه مكبلا بالحديد.. وطالب اللواء السابق في الشرطة من إدارة السجن أن ينزعوا عنه الاصفاد ولو في وقت الزيارة.

س: ماذا تقول لوالدك؟

ج: أبي.. يا ليتني مت وكنت نسيا منسيا ولم اقلقك في نومك فأنا كما ربيتني علي الأخلاق والمثل.. ولم انحط أو اسقط كما اتهموني.. ولكني.. عرفت خطأي وزلتي.

س: وماذا تقول لهشام؟

ج: أقول له إنني أشهد بأنه رجل محترم وقور بريء مما يقولونه عنك ولولا أن الظروف كانت أكبر مني ومنك لكان لنا شأنا آخر.. ولا ألومك علي ما أنا فيه بقدر ما ألوم نفسي علي ما أنت فيه ولكن أحسب أن الله يمتحنني ويمتحنك فهل أنت صابر؟

ولا أحد في موقفهما يملك شيئا إلا الصبر.

نقلا عن جريدة الفجر

اخبار ومواضيع ذات صلة:

9 comments
  1. مصعب الجعلي 25/02/2018 22:06 -

    المجرم القاتل الكاذب الرخيص منعدم الرحمة مزهق الأرواح لمجرد المال هذا المجرم لا يعرف الله والقرإن الا بعد ان وقع في ماجنته يداه الملطختان بالدماء والمؤسف والمخزي والمثير للسخرية السوداء ان هشام طلعت تم الافراج عنه وهو المفترض ان يعدم قبل هذا التافه

  2. امل البرعصي 24/10/2013 23:49 -

    اولا انا لست مصرية او لبنانيه ولكن علينا ان ناخد با الادلة والقرائن ونقرا القضية من وجهت نظر الدفاع وعلي مادا استند في الدفاع  مهما كان المحا مي دفاع شاطر فانه لن يستطع ان يغير الادلة ولكن ان يشكك فيها بادلة اخري قاطعة ولكن انا شايفة ان الدفاع بدل مجهود كبير جدا ولكن الادة قاطعة جداا لايمكن ان تكدب نيابة دبي وتدهب للفندق لتغير الملابس  ملابس محسن السكري اساسا عندما اكتشيفت الجريمة لم تكن شرطة دبى تعرف السكري ولكن الادلة القاطعة هى من  دلت عليك وبعدين انا دكتور واقولك ان بصمة الوراثية لا يمكن التلاعب فيها باشكل من الاشكال يا سيد محسن القاضي حكم عليك با الاعدام وهو مسشتار وعمل با القضا ء لمدة طويلة جدا انت لست مظلوم وانما  انت غرر بيك المال ولو كنت في ثراء هشام لرفضت ان تنصاع لاوامره شن انت عبد عند ليقولك راقب واعطي سوزان هديه انت القاتل ليس هناك ادني شك ولو كان هناك دليل لبراءتك لما حكما المستشار العادل محمدي قنصوة باالاعدام 

  3. ya rab tbane el ha2i2a ou ynti2eme mina el 2atile achade el 2inti2am harammmmmmmm wllahe haram tmmote bhay tari2a

  4. رويدا 31/01/2010 22:15 -

    محسن السكرى والله العظيم برىء باين اووووى من كلامو وانا متاكده انو برىء ياااااااااااااارب اكتبلو البراءه علشان خاطر بنتوا الطفلة دى يااااااااااااااااااااااااااااارب وشكلو انسان محترم ياارب اكتبلو البراءه يارب

  5. الفاتح محمد احمد 26/01/2010 15:55 -

    الكلام الذي ادلي بة محسن السكري غير صحيح هو يعرف بما لا يدع مجال للشك بان محسن السكري قاتل سوزان تميم ليس 100% بل اكثر بكثير من ذلك كل الادلة المادية والعينية ضدة والمكالمات تلفونية والسفر والعودة وملايين الملايين الدولارات التي صرفت في المراقبة ومتابعتها في لندن ودبي وقبض الثمن من هشام طلعت مصطفي مليونان من الدولارات لو ماقتلتها بيدك لما اعطاك هشام هذا المبلغ باي حال من الاحوال هشام مخرجها لك زكاة اكيد لا دة هو الثمن يامحسن السكري

    الشخص العادي يصدق انت قاتل والمجنون يصدق انت قاتل والعاقل يتاكد بما يجعل مجال للشك انت قاتل قاتل وهشام محرض ويتنمي موتها باي ثمن والثمن انتسوف تدفعة اليوم وغدا وبعد غدا لماذا لن الله حزرنا في اياتة من قتل مؤمنا متعمدا فكانة قتل الناس جميعا ؟؟؟؟ وتزكر شي واحد بان الله يمهل ولا يهمل ابدا ولا يوجد برئ سوف يعدم ابدا طال الزمن ام قصر لن الله حرم الظلم بين العباد والله لا يظلم ابدا ابدا
    وانا متاكد ملايين الملايين بان السكري قاتل قاتل انا لا اعرف سوزان ولم اسمع بها لا بعد مقتلها ولكن تابعت هذة القصة من البداية لا نهايتها وتاكدت بان سوزان ماتت مغدورة منك ومن هشام طلعت مصطفي وانتم اليوم تدفعون الثمن اين ملاينكم من الدولارات لن تنفعكم اليوم ستعرفون الحقيفقة الله اعطاكم الثروة والمال واراد امتحانكم فيها في قتل امة محمد صلي الله علية وسلم سوزان انسانة لها الحق في العيش كما لكم الحق انتم سلبتم حقها في الحياةلذلك لا بد ان تعدموا مهما طال او قصر الزمن لن الله يمهل ولا يهمل والقاض الذي حكم عليكم تاكد مليون في المائة بانك قاتل وهشام محرض ومفتي مصر تاكد من الادلة المادية والعينية بانك قاتل لماذا الف والدوران في شي لا ينفع ولا يمت للحقيقة بصلة وغدا سوف تكون هنالك محاكمةنقض وتاكد من الادلة موجودة لدي المكمة والمبالغ المالية موجودة لا تحتاج القضية لنقض لانها حكمها صحيح ولو اتيت بكل محامين العالم لن ينفعوك لماذا هذا هو السؤال المطلوب الاجابة علية
    ماذا فعلت في دنياك وماذا اعطاك المال من كسب الحلال والحرام المال ليس لا شيطان اخرس
    والله اعلم رغم كل شي لا بد من القول الحقيقي الله اعلم

  6. احمد 11/11/2009 14:36 -

    اولا لابد ان نثق فى القضاء ونذاهته واود ان اقول ان محسن السكرى وهشام طلعت كما يقول القضاء والاجهزه الامنيه انهم مذنبون فلا مجال للجدل والقانون يتخذ مجراه ولا بد من القصاص وربنا رحيم

  7. لورا سامى 02/08/2009 22:40 -

    انا مش حسيب ادله باطله تضيع بسببها وانشاء الله براءة والنقد يتقبل يا محسن وتخرج تانى وبنتك ترجعلك وانا اول واحده حكون بهنيك بالبراءه يا محسن

  8. لورا سامى من الاسكندرية 02/08/2009 22:36 -

    انا شايفه انا كلام محسن منطقى جداجدا وانا متاكده 100% من الى قاله كله وبقولوا ربنا معاك يا محسن وحعمل كل الى ربنا يقدرنى عليه علشان تطلع براءه انا عايزه اقولك حاجه وياااااااااااااارب توصلك انا بموووووووووووت فيك

  9. محمود 02/08/2009 15:29 -

    حلال فيه العدام هو وهشام مصطفى

أضف تعليقاً