الاسلحة الصينية المنتشرة في الصعيد

الاسلحة الصينية المنتشرة في الصعيد

فضيحة انتشار الأسلحة الصينية في الصعيد

مصريات

علاء الجمل

حملات مكثفة تقوم بها أجهزة الأمن في محافظات الصعيد للبحث عن الأسلحة الآلية غير المرخصة، الحملات تبدو منظمة تتحرك في جيش كامل من المدرعات وحاملات الجنود وعساكر المطاردة والقوات الخاصة الذين تم حشدهم بأعداد كبيرة لكنها في النهاية تنتهي بجمع عدد من الأسلحة الصينية لايزيد على 1500 قطعة سلاح ما بين البنادق الآلية والمسدسات و«الفرد» المصنوع محليا في ثلاث محافظات هي: أسيوط وسوهاج وقنا.. في الوقت الذي يتم فيه ضخ مايزيد على 5 آلاف قطعة سلاح صينية الصنع سنويا الى الشارع المصري وخاصة محافظات الصعيد وسيناء وهي الكارثة  تم التحدث عنا همنذ شهور واعترف بها سيد مشعل وزير الانتاج الحربي منذ أيام.

يوم السبت الماضي حاصرت قوات الأمن بأسيوط قرية «مجدم» التابعة لمركز منفلوط إثر نشوب خلاف بين عائلتين قامت فيه احداهما باطلاق سيل من الأعيرة النارية باستخدام البنادق الآلية مما نتج عنه مقتل أحد الشباب وتلي ذلك مواجهات مسلحة بين الأهالي خرجت فيها من المخابئ عشرات البنادق الآلية مما هدد بحدوث مذبحة دموية لولا وصول معلومات حول الحادث الى الأجهزة الأمنية وسرعان ما حاصرت قوات الأمن المركزي القرية وفرضت حظر التجول بها كما ألقت القبض على بعض الأهالي وطالبتهم بتسليم بنادقهم آلية.

وقد تبين أن البنادق التي تسلمتها أجهزة الأمن عقب معركة قرية «مجدم» فضلا عن البنادق التي عثر عليها عقب تفتيش منازل العائلة المتهمة بقتل الشاب صينية الصنع من ماركة «رجل الغراب» التي يتم تداولها على نطاق واسع بالصعيد.

ورغم استئناف كبار تجار الأسلحة بالصعيد لنشاطهم مؤخرا عقب الهدوء الأمني واستعداد لموسم الصيف خاصة في القري المجاورة للنيل أو الجبل مثل «نجع عبدالرسول» و«المعابدة» و«بني محمديات» وغيرها من المناطق التي يوجد بها موزعون رئيسيون للأسلحة.

لم تكن واقعة قرية «مجدم» بأسيوط هي الحادثة الوحيدة التي فتحت ملف انتشار الاسلحة الصينية بين الأهالي بالمحافظات المختلفة، بل سبقتها واقعة أخري دفعت أجهزة الأمن الي القيام بعدة حملات مؤخرا تستهدف تجار الاسلحة وهي واقعة بئر العبد بشمال سيناء التي نفذها مجهولون ضد قوة الشرطة المرافقة لسيارة ترحيلات السجناء لتهريب أحد أشهر تجار الاسلحة بسيناء وهو «سالم لافي ترابين» وقد نتج عن عملية التهريب مقتل نقيب شرطة وجندي أمن مركزي واصابة ثلاثة اخرين.

فوضي انتشار الأسلحة الصينية واعتراف وزير الانتاج الحربي سيد مشعل مؤخرا بها دفعت عبدالعزيز خلف نائب الاخوان المسلمين بأسيوط الى تقديم طلب إحاطة عاجل الى فتحي سرور رئيس مجلس الشعب للوقوف على أسباب الكارثة التي تهدد استقرار المجتمع.

وطالب «خلف» بضرورة التدخل السريع من وزارة الداخلية والقبض على كبار التجار بدلا من ملاحقة الأهالي وتعذيبهم ومطالبتهم بتسليم أسلحة بالقوة وهو مايخالف القانون ولايقضي على فوضي الأسلحة الصينية وآثارها المدمرة التي تهدد الأمن والأمان في المجتمع، على الجانب الآخر شهدت أسعار الأسلحة في الصعيد حالة ثبات لم تحدث منذ حملة الداخلية على القرى المتمردة ومن بينها النخيلة عام 2003 فعقب الحملة انخفضت لأسعار بشكل تدريجي الى أن ثبتت أسعارها تماما وهو ما يؤكد أن هناك اقبالا كبيرا على شرائها من جانب العائلات مع العلم أن كميات الأسلحة التي دخلت محافظات الصعيد وعلى رأسها اسيوط كفيلة بخفض الأسعار بشكل كبير، 4 آلاف جنيه فقط هو المبلغ المطلوب لشراء بندقية آلية صينية من ماركة رجل الغراب بعد أن كانت تتجاوز 9 آلاف جنيه منذ ست سنوات ووصل اقل سعر لها عقب حملة النخيلة فقد هبطت الى 3 آلاف جنيه وبالنسبة لأسعار باقي أنواع الاسلحة الصينية وصل سعر البندقية «المظلات» الى 4500 جنيه والفبر الى 3000 جنيه.

أما الأنواع الأخرى من الألماني مثل «أبوسنك» والكوري والإسرائيلي والهندي والسوفيتي الملقب بـ«56»فمازالت اسعاره ثابتة لثقة الأهالي في هذه الأنواع حيث يصل سعر بعضها الى 8 آلاف جنيه وأكثر.

اخبار ومواضيع ذات صلة:

الكشف عن فضيحة انتشار الأسلحة الصينية في الصعيد

7 comments
  1. البرنسيسه 18/10/2014 21:51 -

    هههههههههههههههههههههههههه كل ده يحصل في الصعيد

  2. احمد 20/09/2011 20:10 -

    لتصحيح المعلومه البندقيه 56 سعرها الان 25 الف جنيه والكوري 20 الي 23الف السلاح 73 خفيف 14 و15 الف اما السلاح الاسرائيلي 17:20 الف جنيه

  3. محمد على 22/06/2011 20:18 -

    غريب امر الحكومه دى ياشباب انهرده بعد الثورة ةالانفلات الامنى اللى حصل اللى كلنا عارفينه وهروب الداخليه الجبنا وكل واحد قال يله نفسى كان عندنا فى سوهاج فى مركز جهينه شوية بلطجيه وخارجين عن القانون جايين من وجه بحرى على امل يدخلو بلدنا لكن ربنا يشهد على كلامى كل الاهالى وكل المستويات وكل الاعمار كانو شايلين سلاح مش هقول مرخص كله مش مرخص وتتصورو الشرطه كانت فين 000 كانو مستخبين فى دوار العمده خايفين يطلعو دى حتى السلاح بتاعهم كان متخزن فى دوار العمده ياترى بعد كده نامن لاى حكومه ونسلمهم سلاحنا

  4. وليد السوهاجى 13/03/2011 23:13 -

    والله لو كان السلاح الصينى فضيحه للصعايدة فالصعايدة هم اساس مصر وكمان انتو مصنعتوش لينا سلاح افضل من الصينى كنا اشترينا منكم عارفين انى السلاح اللى عندنا اغلبيتة من الداخلية كلهم حرامية زيهم زى الحرامى الكبير بس السلاح اللى عندنا اصله روسى والمانى

  5. normohamed 04/12/2010 09:19 -

    تسليح الشعب مش حرام بل انه مفيد جدا فى حالة اى عدوان غادر وتجريد الشعب من السلاح يجعل الجيش هو خط الدفاع الوحيد يعنى لو العراق اوفلسطين معاهم بنادق تكفى كانو قدرو يدفعو عن نفسهم ويبقى العدل والاحترام والقوه للسيطره على شعب وان كان مسلح

  6. محمد حسن خليفة حسانين 12/09/2010 18:54 -

    عفوااا لسيدي واضع عنوان(((الكشف عن فضيحة أنتشار الاسلحة الصينية في الصعيد))) معنا ذالك نحن مكسوفين من ماركة أونوع السلاح نفسة((( أما دي غريبة والله))) الفضيحة الحقيقية سيدي الفاضل المحترم هو الكشف عن فضيحة (((نوم السلطات في العسل))) وكيف تم دخول هذة الأسلحة الي بلدنا (((ملحوظة هامة جداااااااااااااااا))) هي كل بيت في صعيد مصر (((يوجد فية سلاح من مختلف المركات والانواع العالمية التي لا يتخيلها أي عقل))) وسلامي (((للحكومة)))

أضف تعليقاً