رواية موسم الهجرة إلى الشمال

مصريات

أجواء الرواية: الصراع الأزلي بين الشرق والغرب، حينما يسافر البطل السوداني “مصطفى سعيد” إلى لندن، ويثبت هناك تفوقا علميا لافتا حتى يحصل الدكتوراة في الاقتصاد ، ثم يصبح مؤلفا و مثقفا مرموقا في بلاد الضباب ، و تجمعه علاقة مع أربع فتيات إنجليزيات ، هي علاقات في مجملها جسدي و ليس روحياً لكنها لا تخلو من التعقيد ، حيث يرون فيه فحولة و صحة الإفريقي الأسود البكر، و يتعامل هو معهن بعنف و شدة على سبيل الانتقام و الثأر مما فعله الأوروبيون في البلاد الافريقية ، فتكون النهاية شديدة الدموية.

الطيب صالح

الطيب صالح

تفاصيل أكثر عن موسم الهجرة إلى الشمال: نشرت الرواية لأول مرة كاملة في أخد أعداد مجلة “حوار” اللبنانية عام 1968 ، التقطها الناقد الراحل “رجاء النقاش”بعينه الواعية فكتب عنها في نفس العام مقالا احتفائيا في مجلة “المصور” مشيداً بميلاد العبقرية الروائية العربية الجديدة ، ثم عندما تولى رئاسة تحرير سلسلة كتاب الهلال نشر أول طبعة من الرواية عام 1969 ، و كانت هذه من المرات القلائل التي تنفد فيها الطبعة الأولى من عمل أدبي بعد أسبوع واحد فقط من نشره.

لماذا الاعتراض: الجنس طبعا! هذا هو أحد الأسباب المعلنة دائما ، بعد صدور الرواية صدر قرار من الأزهر اعتبرها رواية هابطة من الناحية الأخلاقية و طالب بمنع تداولها و هو نفس ما حدث في السودان – بلد المؤلف – فمنعت الرواية من التداول هناك.

وبعد ما يزيد على ثلاثين عاما على صدور الرواية طالبت جبهة علماء الأزهر عام 2001 بمصادرة الرواية ذاتها لآنها تتصف بالقبح و البشاعة، كل هذا رغم أن رجاء النقاش وصف “موسم الهجرة” بأنها من أنضج نماذج الرواية العالمية -وليس العربية فحسب- في معالجتها موضوع الجنس الذي يعد وجوده في الرواية “ضرورة فنية و موضوعية”،و اللافت فعلا أن الجنس في الرواية – رغم العنف البادي فيه- فإنه لا يقارن مطلقا بفصول البورنو المجاني التي تحفل بها أعمال معاصرة متدنية يطلق عليها -ظلما-روايات.

كيف يمكن أن تقرأها: لدى باعة سور الأزبكية بكل تأكيد ستجد طبعة روايات الهلال و طبعة مكتبة الأسرة التي أصدرتها عام 1996، كما أن للرواية نسخا صدرت عن دور نشر عربية عدة .

اخبار ومواضيع ذات صلة:

رواية موسم الهجرة إلى الشمال للكاتب السواني الطيب صالح

5 comments
  1. oumeima baazaoui 15/12/2012 14:52 -

    أسلوب الكاتب رائع و لكنّه بالغ في الإباحيّة و في بناء صور بشعة و حيوانيّة للرجل الإفريقي.كان عليه أن يأخذ بعين الإعتبار القارئ  فوقعها يمكن أن يكون مختلف بإختلاف القارئ(خاصّة إذا كان مراهقا)

  2. اسيل عادل 14/06/2012 12:47 -

    روايه رايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع وكاتب مميز

  3. لؤي يوسف 30/09/2010 13:15 -

    لقد استهلت في قرائتها ، أسلوب الكاتب كان رائعا ، لكن ما يحط من قدر الرواية ويزيد تفاهتها هو طرحة لمسألة الجنس وتصوير المشاهد الإباحية ، إن الرواية تشعرك بأن العرب يكمن اهتمامهم إنما حين يبتاع رخيص الكلام ، ليصور أبشع اللحظات ، بأسلوب جذاب خالي من الحياء!
    وكيف يكون مطلوبا ؟ والإسلام قد قام ليحمي خمساً ، ومنها النسل ، كيف تكون الرواية رائعة إذا ما الإسلام وضع الحدود من الرجم والجلد لأولئك !
    إن الغاية النبيلة لا تبرر الوسيلة مطلقاً ، فإن كانت مشكلة موجودة في المجتمع فينبغي التعامل معها بذكاء و حزم من خلال الأخذ بالكتاب والسنة النبوية! هذا إن كان الهدف نبيلا حقا!

  4. زوزو 11/05/2010 14:13 -

    موسم الهجره .. رواايه رائعه … بدها فهم من كل النوااحي والجنس استخدم فيها بطريقة بتعطي الفرق بين الغرب والشرق

    , الكاتب مميز واسلوبو اكتر من رااائع.

  5. Pingback: الثالوث المحرم – روايات ممنوعة بامر الازهر والكنيسة

أضف تعليقاً